---
slug: "kej20s"
title: "انقطاع نظام تحديد المواقع في مضيق هرمز وعبور سفينة \"ميرسك\" بمواكبة أمريكية"
excerpt: "أفادت وسائل إعلام إيرانية بانقطاع نظام تحديد المواقع في مضيق هرمز، بينما أعلنت \"ميرسك\" عبور إحدى سفنها بمواكبة عسكرية أمريكية، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/3bd45619b35b8658.webp"
readTime: 2
---

## انقطاع نظام تحديد المواقع ومخاوف من تأثيره على حركة السفن

أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انقطاع واسع النطاق في نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس) في مضيق هرمز، مما تسبب في إرباك حركة السفن التجارية في المنطقة. يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره ما يقرب من 20% من النفط العالمي.

## عبور سفينة "ميرسك" بمواكبة أمريكية

أعلنت شركة "ميرسك" العملاقة للشحن البحري تمكّن إحدى سفنها من عبور مضيق هرمز بمواكبة عسكرية أمريكية. السفينة التي تحمل اسم "ألاينس فيرفاكس" وترفع العلم الأمريكي وتشغلها شركة "فاريل لاينز" التابعة لـ"ميرسك"، كانت قد علقت في الخليج منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي بسبب مخاوف أمنية.

## تفاصيل عبور السفينة والوضع الأمني في المنطقة

وفقًا لبيان الشركة، تمكنت السفينة من عبور المضيق وغادرة الخليج في 4 مايو/أيار الجاري بسلام، بفضل المواكبة العسكرية التي قدمتها القوات الأمريكية. كانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أكدت نجاح سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأمريكي في عبور الممر المائي الإستراتيجي.

## موقف إيران وتوترات المنطقة

في المقابل، ردت طهران بنفي حدوث أي تغيير في أوضاع المضيق أو مغادرة السفن العالقة. نقل مراسل الجزيرة في طهران، عمر هواش، عن الجيش والحرس الثوري الإيرانيين قولهما إن الحديث الأمريكي عن دخول مدمرات حربية للمنطقة غير صحيح، مؤكدين أن أي سفينة من السفن العالقة لم تغادر المضيق.

## مبادرة أمريكية جديدة لتأمين الملاحة

كان الرئيس الأمريكي **دونالد ترمب** قد أعلن إطلاق مبادرة جديدة باسم "مشروع الحرية"، تهدف إلى مساعدة السفن التي تقطعت بها السبل على عبور المضيق الحيوي. ووصف ترمب هذه الجهود بأنها "بادرة إنسانية" تهدف لمساعدة الدول المحايدة التي لم تشارك في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

## جهود دولية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها بدأت، منذ الرابع من مايو/أيار الجاري، تنفيذ مهام دعم عسكري ضمن هذه العملية لتأمين حرية الملاحة. وتشمل العملية انتشارًا بحريًا وجوًا متكاملًا، يضم مدمرات قتالية مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة عملياتية لتوفير الغطاء الجوي والاستطلاع المستمر.

## تحذيرات من مخاطر ومخاوف مستقبلية

نفى مسؤول عسكري كبير للتلفزيون الإيراني تدمير أي زوارق بحرية إيرانية، وشدد على أنه لا يمكن لأي سفينة العبور إلى بحر عُمان دون التنسيق مع الحرس الثوري، محذرا من "مخاطر جسيمة" في حال مخالفة التعليمات الإيرانية. يأتي هذا في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وسط مخاوف من تأثير هذه التطورات على حركة السفن التجارية وأمن الملاحة البحري.
