---
slug: "kdlh92"
title: "حميدتي: استعداد لمواصلة الحرب في السودان حتى 2040"
excerpt: "جدد قائد قوات الدعم السريع تمسكه بمواصلة العمليات العسكرية ضد الجيش السوداني، وتوقع استمرار الحرب حتى عام 2040، ما يعني استمرار الأزمة السودانية في التأجج"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/546e754ef8dc7021.webp"
readTime: 2
---

قال **محمد حمدان دقلو** (حميدتي) قائد قوات الدعم السريع في السودان، إن قواته **مستعدة لمواصلة القتال** حتى عام **2040** إذا استدعت الظروف ذلك، مشيرا إلى أن تقديرات الجيش تشير إلى احتمال استمرارها حتى عام **2033**. هذا التهديد يأتي في وقت يتصاعد فيه الصراع في السودان، حيث يخوض الجيش السوداني بقيادة **عبد الفتاح البرهان** حربا ضد قوات الدعم السريع.

## خلفية الصراع
تعود الأزمة السودانية إلى منتصف أبريل **2023**، عندما تصاعدت التوترات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مما أدى إلى حرب خلّفت عشرات آلاف القتلى وما يزيد على **14** مليون نازح ولاجئ، وفق تقديرات الأمم المتحدة والسلطات المحلية. وقد أكدت دراسات最近 أن إجمالي القتلى يصل إلى نحو **130** ألف شخص قُتلوا بشكل مباشر وغير مباشر.

## تصريحات حميدتي
جدد **حميدتي** تمسكه بمواصلة العمليات العسكرية ضد الجيش السوداني، محملا "قيادة القوات المسلحة المسؤولية عن استمرار الصراع ورفض الانخراط في مساعي السلام". وقد أوضح أن قواته لا تسعى إلى استمرار القتال، مؤكدا رغبتها في وقف الحرب "في أسرع وقت ممكن"، لكنه شدد على أن إنهاء النزاع يتطلب التزاما من جميع الأطراف.

## ردود الأفعال
في وقت سابق من أبريل الجاري، فرضت **الولايات المتحدة** عقوبات على **5** شركات وأفراد قالت إنهم "متورطون في تجنيد عسكريين كولومبيين سابقين للقتال لحساب قوات الدعم السريع". وقد تعهد **عبد الفتاح البرهان** رئیس مجلس السيادة الانتقالي السوداني بمضي القوات المسلحة السودانية في مسارها العسكري حتى "تطهير الوطن" من قوات الدعم السريع وكل المتمردين.

## مستقبل الصراع
في ظل استمرار الصراع، يبدو أن الأزمة السودانية ستتأجج أكثر في الأيام المقبلة. وقد أكد **حميدتي** أن قواته تسعى إلى "حل جذري" يضمن عدم تكرار النزاعات مستقبلا، مؤكدا رفضه العودة إلى الأوضاع التي سبقت الحرب. ومع استمرار التوترات، يبقى السؤال حول ما سيحدث في المستقبل، وwhether سيتمكن الأطراف المعنية من التوصل إلى حل سلمي أم لا.
