البنتاغون: تطهير هرمز من الألغام يحتاج 6 أشهر بعد الحرب

البنتاغون: تطهير هرمز من الألغام يحتاج 6 أشهر بعد الحرب
أعلنت وزارة الحرب الأميركية، البنتاغون، في تقرير حصري لها، أن عملية تطهير مضيق هرمز من الألغام قد تستغرق 6 أشهر بعد انتهاء الحرب مع إيران، الأمر الذي يثير مخاوف كبيرة về ارتفاع أسعار الطاقة حتى بعد انتهاء الصراع.
وقد أشار التقرير إلى أن البنتاغون أبلغ الكونغرس الأمريكي أن العملية قد تكون بمثابة علامة على عدم استعادة السيطرة على المضيق حتى بعد انتهاء الحرب، وبذلك يتعين على السفن التجارية والقوات العسكرية الأمريكية توقع ارتفاع أسعار البنزين والنفط لفترة طويلة.
البنتاغون يحتاج 6 أشهر لتطهير هرمز من الألغام
وأشار مسؤولون رفيعون المستوى في البنتاغون إلى أن عملية تطهير مضيق هرمز من الألغام قد تكون بمثابة عملية شاقة ومكلفة، حيث يوجد ما معدله 20 لغمًا إيرانيًا في المضيق، وقد أضافوا أن البنتاغون لم يُجب عن أسئلة حول الجدول الزمني المحدد للعملية.
وأشار ريتشارد نيفيو، الخبير في الدبلوماسية الإيرانية، إلى أن الإطار الزمني الذي يمتد لستة أشهر لتطهير المضيق من الألغام من المرجح أن يهز أسواق النفط والغاز نظرا للقلق الذي سيشعر به مالكو السفن والقباطنة وشركات التأمين بشأن المرور عبر ممر بحري ملغوم.
تظل حركة الشحن محكمة في مضيق هرمز
وقد أضاف نيفيو أن وجود الألغام قد لا يتسبب في "انقطاع كامل"، لكنّ عواقب عدم صلاحية جزء من مضيق ذي مسارين للاستخدام قد تكون وخيمة، على حد وصفه.
وسادت قوات إيرانية مضيق هرمز في الأسبوع الماضي، مما أدى إلى توقف حركة الشحن، وقد أعلنت إيران إغلاق المضيق مرة أخرى في نهاية الأسبوع الماضي.
البنتاغون: لا نستطيع إزالة الألغام على الفور
وقد أشار مسؤولون في البنتاغون إلى أن عملية إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تكون شاقة ومتطلبة، حيث يحتاج الجيش الأمريكي إلى تعزيز القوات والعتاد في المضيق، مما يؤدي إلى تأخير العملية.
وأضاف البنتاغون أن هناك إمكانية استخدام المروحيات والطائرات المسيرة وغواصات إزالة المتفجرات لإزالة الألغام من المضيق، لكنّ العملية ستحتاج إلى الوقت والجهد.
البنتاغون في إشكالية سياسية
وطالب بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي البنتاغون بعدم التغاضي عن الوقت المحدد لإزالة الألغام من مضيق هرمز، حيث يؤكدون على أن هناك آثار سياسية كبيرة في الولايات المتحدة بعد انتهاء الحرب مع إيران.
وأضاف المشرعون أن وجود الألغام في مضيق هرمز قد يكون بمثابة علامة على عدم استعادة السيطرة على المضيق حتى بعد انتهاء الحرب، مما قد يؤدي إلى تأخير إزالة الألغام.
الإطار الزمني يهز أسواق النفط والغاز
وقد أوضح نيفيو أن الإطار الزمني الذي يمتد لستة أشهر لتطهير المضيق من الألغام من المرجح أن يهز أسواق النفط والغاز نظرا للقلق الذي سيشعر به مالكو السفن والقباطنة وشركات التأمين بشأن المرور عبر ممر بحري ملغوم.
وسيكون تطهير مضيق هرمز من الألغام عملية شاقة ومكلفة، حيث يحتاج الجيش الأمريكي إلى تعزيز القوات والعتاد في المضيق، مما يؤدي إلى تأخير العملية.











