واشنطن تنفي تحديد مهلة لطهران وإيران تصرّ على ربط فتح هرمز بإنهاء الحصار

تحديد مهلة إيران وإيران تصرّ على ربط فتح هرمز بإنهاء الحصار
أعلنت واشنطن في بيان رسمي أنها لم تضع مهلة نهائية على طهران لإيجاد مقترح للتفاوض لإنهاء الصراع بينها وبين إيران، فيما أكدت الإدارة الأمريكية على تمسكها بالخطوط الحمراء في هذا الملف، وتعرضة لمخاطر التصعيد.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لم يضع جدولا زمنيا للرد الإيراني على مبادرات السلام، وتساءل عن مصداقية التقارير التي تحدثت عن مهلة قصيرة لتهدئة الموقف، مؤكدة أن واشنطن تعمل على توفير مرونة لتنفيذ اتفاق مع طهران.
أضافت ليفيت إن الحكومة الأمريكية تريد أن ترى مقترحا موحدا من قبل إيران يلبي شروطها في هذا الملف، مشددة على أن الخطوط الحمراء الأمريكية واضحة وستبقى كذلك، في انتظار ردود الفعل الإيرانية على المبادرات الودية.
الإجراءات الإيرانية وتجاوز الحصار
فيما يبدو أن طهران لا تزال تعمل على تجاوز الحصار البحري المفروض عليها، وعلى ربط فتح مضيق هرمز بالتأكيد على إنهاء الحرب، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني احتجاز سفينتين حاويتين إيطاليتين في المضيق، فيما اعتبرت طهران أن هذا الإجراء تم إنتاجه في ظل استمرار الحصار البحري الأمريكي.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده ترحب دائما بالحوار والاتفاق، لكنها تعتبر إنهاء الحصار شرطًا أساسيًا لمواصلة المفاوضات، مشددًا على أن استمرار الحصار يثير مشاعر قلق واضحة بين الناس.
مقترح إيراني ومخاوف صينية
كشفت تقارير صحفية إسرائيلية عن وجود مقترح إيراني يتيح لشركات أمريكية الدخول إلى قطاع النفط الإيراني وتطويره، مقابل إنهاء الحصار والرفع من العقوبات على طهران، وهو ما يثير قلقا كبيرا من قبل الصين الذي يعتبرها منافسا قويا في هذا القطاع.
وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" إن الصين مصرة على الحفاظ على مكانتها في قطاع النفط، وتجاوز مقترح إيراني يحاول الحصول على مزايا في هذا الصدد.
مستقبل الحوار وإمكانيات السلام
يبدو أن دبلوماسية السلام تعمل بجد على إيجاد حل للمشكلة الإيرانية، مع وجود إمكانيات لتحقيق اتفاق شامل ينهي الحرب بين إيران والولايات المتحدة، لكن يبقى السبب الرئيسي لذلك هو الاعتقاد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يريد منح إيران فرصة للتفاوض.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الرئيس ترمب يريد من طهران تقديم مقترحا موحدا يلبي جميع شروط الحكومة الأمريكية، فيما يبدو أن هذا الهدف لا يزال بعيدًا عن الإمكانيات الحالية.










