إسرائيل تسعى لتأجيج الحرب في لبنان وإيران: مخاطر التصعيد تتزايد

إسرائيل تحاول تأجيج الحرب في لبنان وإيران
في تصعيد جديد، تجددت التصريحات الإسرائيلية التي تدعو إلى العودة إلى الحرب ضد إيران ولبنان، رغم سريان وقف إطلاق النار في البلدين. يأتي هذا في سياق التحركات الدبلوماسية الجارية لعقد جولة مباحثات أمريكية إيرانية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، ومباحثات مباشرة بين تل أبيب وبيروت.
تحركات عسكرية إسرائيلية وتصريحات متشددة
نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر عسكرية وسياسية أن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى تحسبا لانهيار وقف إطلاق النار مع إيران. كما قال مسؤول عسكري، وفقا لصحيفة "معاريف"، إن إسرائيل والولايات المتحدة مستعدتان لاحتمال انهيار وقف إطلاق النار مع إيران بشكل مفاجئ.
موقف إسرائيل من الحرب ضد إيران ولبنان
يرى محللون ومراقبون أن إسرائيل تحاول الاستمرار في الحرب ضد إيران ولبنان، لأن التهدئة والاستقرار لا يخدمان مصالحها. في هذا السياق، يقول الأكاديمي والخبير بالشؤون الإسرائيلية،محمد هلسة، إن إسرائيل لم تكن ترغب في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وأنها تستخدم لبنان لخلط الأوراق.
تحليل الأسباب وراء التصعيد الإسرائيلي
ترى إسرائيل أن الحرب لم تحقق أهدافها النهائية بإسقاط النظام الإيراني. يقول هلسة إن حجتها اليوم وهي تتحدث للأمريكيين، تفيد بأن موقف إيران المتشدد سببه عدم توصل الحرب إلى نقطة الحسم، ولذلك تعمل باتجاه العودة إلى الحرب.
ردود فعل إيرانية وتحذيرات من التصعيد
لا تستبعد إيران من جهتها احتمالية عودة الولايات المتحدة وإسرائيل إلى شن الحرب ضدها. ويصفعباس أصلاني، الباحث بمركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية، اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران بالهش.
المخاطر المترتبة على التصعيد
ويرى أصلاني أن العودة إلى الحرب هذه المرة- لو حصل ذلك- لن تكون مثل الحرب السابقة التي اندلعت في 28 فبراير/شباط، بل "ربما ستفتح جبهات أخرى في المنطقة، وهنا تكمن المخاطرة".
الجهود الدبلوماسية لتجنب التصعيد
غير أن المتحدث الإيراني يقول إن الجهود الدبلوماسية في الدقائق الأخيرة قد تفلح في تجنب أي عملية تصعيد، رغم أنها تبقى مجرد احتمال بسبب الفجوات الكبيرة على طاولة المفاوضات بين واشنطن وطهران.
موقف إيران من المفاوضات مع الولايات المتحدة
أكد رئيس البرلمان الإيرانيمحمد باقر قاليباف أن الخلافات مع الجانب الأمريكي لا تزال جوهرية، خصوصا فيما يتعلق بملفي مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضايا أخرى متفرعة عنهما.
مستقبل العلاقات بين إيران والولايات المتحدة
في ظل هذه التطورات، يبقى السؤال حول ما إذا كانت الجهود الدبلوماسية ستتمكن من تجنب التصعيد والعودة إلى الحرب. يراقب العالم ما سيحدث في الأيام المقبلة، بينما تظل المخاطر المترتبة على التصعيد كبيرة.






