---
slug: "k7uztp"
title: "واشنطن تطالب بغداد بقطع علاقاتها مع الفصائل الموالية لإيران"
excerpt: "الولايات المتحدة تزيد الضغط على العراق لإنهاء دعم المليشيات المرتبطة بطهران.. وعقوبات أمريكية على مسؤول نفطي بتهمة مساعدة إيران. ما هي الخطوات التالية؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/4215c92d2797aa58.webp"
readTime: 3
---

أعلنت **الولايات المتحدة**، في تصعيد جديد، عن مطالبتها **الحكومة العراقية الجديدة** بإنهاء ما وصفته بـ"الضبابية" في علاقاتها مع **المليشيات المرتبطة بإيران**، داعية إلى اتخاذ **إجراءات ملموسة** لقطع الغطاء السياسي والمالي عن هذه الجماعات، وذلك في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران في الأراضي العراقية.  

نقلت شبكة **إن بي سي نيوز** عن مسؤول رفيع في الخارجية الأمريكية أن "عدم وجود خط فاصل واضح بين مؤسسات الدولة العراقية والمليشيات المدعومة من إيران يشكل تهديداً أمنياً مباشراً"، مشيرة إلى أن بعض الجهات الحكومية ما زالت تقدم تغطية لوجستية ومالية لهذه الفصائل.  

## **الضغوط الأمريكية تتصاعد**  
أكد المسؤول الأمريكي أن **المليشيات المدعومة من إيران**، حسب تصريحاته، نفذت أكثر من **600 هجوم** استهدف منشآت ومصالح أمريكية في العراق منذ بداية العام. وشدد على أن **الخطوة الأولى** يجب أن تكون إصدار بيان سياسي واضح يؤكد أن هذه الجماعات ليست جزءاً من الدولة.  

وقال المسؤول إن **الولايات المتحدة** تتوقع من **رئيس الوزراء المكلف، علي فالح الزيدي**، اتخاذ إجراءات عملية تشمل "طرد المليشيات، وقطع تمويلها، ومنع صرف أي أموال لها"، محذراً من أن التردد قد يفتح الباب أمام تصعيد ميداني.  

## **العقوبات تستهدف مسؤول نفطي**  
في سياق الضغوط، فرضت **وزارة الخزانة الأمريكية** عقوبات على **نائب وزير النفط العراقي، علي معارج البهادلي**، بتهمة "استغلال منصبه لتحويل النفط العراقي دعماً لنظام طهران"، واتهامات بالاحتيال عبر خلط النفط الإيراني بالعراقي للالتفاف على العقوبات الدولية.  

ردت **وزارة النفط العراقية** ببيان نفّت فيه الاتهامات، مؤكدة أن مهام نائب الوزير لا تتضمن إدارة تصدير النفط، وهو مسؤولية شركة **سومو**. وأضافت الوزارة أن توجيهها يعتمد على "الشفافية والمسؤولية استناداً للأدلة"، في إشارة إلى رفضها أي اتهامات من دون دليل ملموس.  

## **السياق: سابقة عقوبات واتهامات متبادلة**  
سبق أن فرضت **وزارة الخزانة الأمريكية** عقوبات في 2025 على كيانات يديرها **رجل أعمال عراقي** اتهمته واشنطن بالعمل نيابة عن طهران، فيما نفت **شركة سومو** في ذلك الوقت وجود أي عمليات خلط للنفط في الموانئ أو المياه العراقية.  

اللافت أن **الاحتجاجات الأمريكية** تزامنت مع بدء البرلمان العراقي مناقشة قانون جديد يهدف إلى تعزيز الاعتماد على الذات في مجال الطاقة، وهو ما قد يصطدم بسياسات الولايات المتحدة الرامية إلى تقييد دور إيران في البلاد.  

## **التحديات والآثار المستقبلية**  
تبدو المواجهة بين **واشنطن وطهران** في العراق أكثر تعقيداً مع تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة مع تصاعد النفوذ الإيراني في صفوف الفصائل المسلحة التي تسيطر على مناطق استراتيجية.  

من المرجح أن يزيد الضغط على **الحكومة الجديدة** لاستعادة السيطرة على المؤسسات الأمنية والمدنية، وهو الأمر الذي قد يتطلب تعديلات دستورية أو تدخلات حاسمة. أما على المستوى الدبلوماسي، فإن تردد بغداد في تنفيذ مطالب واشنطن قد يدفع إلى تطوير تحالفات بديلة مع دول إقليمية أو دولية.  

التالي: هل ستتمكن **الحكومة العراقية** من تحقيق التوازن بين مصالحها الوطنية ومتطلبات العلاقات مع الولايات المتحدة وإيران؟
