---
slug: "k7k0kl"
title: "ممتلكات فلسطينيي الضفة تصبح أهدافًا للمستوطنين: تصاعد هجمات في الضفة الغربية والـأرض"
excerpt: "في أجواء تصاعد العنف، سرق مستوطنون مواشي الفلسطينيين في قرية أم صفا، بينما منعوا المزارعين من حصاد أراضيهم. تعرف على تفاصيل الهجمات وتداعياتها، ودور قوات الاحتلال في دعم هجمات المستوطنين، وتؤثر على حياة المزارعين والقرى الفلسطينية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/992ea0f845b15185.webp"
readTime: 2
---

## هجوم غير متوقع على قرية أم صفا

في صباح يوم **5 يوليو 2026**، شهدت قرية **أم صفا** شمال غرب مدينة رام الله تصعيدًا جديدًا في هجمات المستوطنين، حيث تمكنوا من **سرقة مواشي** للفلاحين المحليين وتوجيه ضربات بالرصاص والقنابل نحو السكان. وفقًا لتقرير مراسلة الجزيرة **ثروت شقرا**، كان الهدف من الهجوم هو الاستيلاء على المواشي التي كان يُعتقد أن لها قيمة تجارية كبيرة في السوق المحلي.  

المستعصين، الذين كانوا يعتادون على التهديدات، ارتكبوا هذا الفعل في وضح النهار، بينما لم يجرؤ أحد على التصدي لهم، ما أدى إلى إصابة **أربعة** من الأهالي بالرصاص المطاطي، و**اثنين** آخرين بكسور نتيجة الاشتباك اليدوي.  

## تدخل قوات الاحتلال

أفادت شقرا أن قوات الاحتلال **الإنجليزي** (التي تُعرف في الساحة الدولية باسم "القوات الإسرائيلية") دخلت إلى المنطقة وسعت القنابل في اتجاه الأهالي، ما جعل الوضع أكثر خطورة. في الوقت نفسه، أُغلقت **بوابات القرى** بالكامل، مما منع وصول فريق الجزيرة إلى المنطقة لتوثيق الواقعة.  

رئيس المجلس القروي **مروان صباح** وصف الأوضاع بأنها "مغلقة بشكل كامل، محاصرة بشكل كامل، متعرضة لاعتداءات بشكل كامل من قبل قطعان المستوطنين". وأضاف أن الوضع في القرية يزداد خطورة يومًا بعد يوم، مشيرًا إلى أن الهجمات لم تقتصر على أم صفا فحسب، بل امتدت إلى قرى أخرى في الضفة الغربية.  

##
