ثورة مرتقبة في ريال مدريد على خلفية الخروج من أبطال أوروبا

أفاد تقرير صحفي إسباني بأنريال مدريد يواجه احتمالية إجراء تغييرات جذرية في أقسامه المختلفة بعد الخروج الصادم من بطولةدوري أبطال أوروبا على يدبايرن ميونخ في ربع النهائي. وانتهت مباراتا الذهاب والإياب بمجموع 6-4 لصالح الفريق البافاري، مما عرض الإدارة للانتقادات الكبيرة.
خروج بايرن يثير التساؤلات
خسرريال مدريد في ملعبأليانز أرينا بنتيجة 4-3 في مواجهة امتدت لـ120 دقيقة، ليُفقد حلم التتويج الأوربي للعام الثاني على التوالي. ورغم تألق بعض اللاعبين، إلا أن أخطاء في التكتيك وإدارة التماسات حسمت النتيجة لصالح الخصم.
الجدير بالذكر أن هذه الخسارة تأتي بعد عام صعب شهد فشل الفريق في تحقيق أي لقب محلي أو أوروبي، مما زاد من الضغوط على الإدارة.
دور المغربي أنس الغراري في "الثورة"
كشفت صحيفةإلموندو الإسبانية أنأنس الغراري، الخبير المالي المقرب من رئيس الناديفلورنتينو بيريز، يقود حملة تغييرات شاملة في أروقةريال مدريد. وأكدت المصادر أن الغراري يرى أن الخروج المذل ناتج عن سياسات إدارة الانتقالات والكوادر الإدارية الفاشلة.
ومن أبرز الأسماء التي تواجه مصيرًا غير مؤكد:
- جوني كالافات، رئيس قسم الكشافين، الذي ارتبطت اسمه بالتعاقدات الفاشلة مثلهويسن وكاريراس وماستانتوانو.
- سانتياجو سولاري، مدير الكرة، الذي يُتهم بعدم التدخل الفعّال في صنع القرارات الميدانية.
- ألفارو أربيلوا، المدرب الحالي، الذي أكدتشبكة ذا أتلتيك رحيله نهاية الموسم.
توتر في قسم الانتقالات
أشار التقرير إلى أن أداء الفريق في الميركاتو الصيفي السابق كان مخيبًا، حيث فشلت عدة صفقات محورية. ورغم إنفاق ملايين اليوروهات على مهاجمين وظهيرين، إلا أن اللاعبين لم يوفوا بال期待.
قال مصدر مطلع لـإلموندو: "الإدارة قررت إعادة هيكلة قسم الانتقالات من الألف إلى الياء، وربما يتم إقالة كالافات مع نهاية الموسم". وأضاف: "التركيز سيكون على العودة إلى سياسة التوظيف المدروس بدلاً من المراهنة على الاسم فقط".
ثقة بيريز في سانشيز تُثير الجدل
رغم التغييرات الواسعة النطاق، أكد التقرير أن فلورنتينو بيريز ما زال يثق بالكامل فيخوسيه أنخيل سانشيز، المدير العام لـ"الميرينغي". ويرى المراقبون أن هذه الثقة قد تُعتبر مخالفة للمنطق، خاصة بعد الانتقادات الكبيرة التي طالت قرارات سانشيز في الميركاتو.
ماذا عن موسم 2026-2027؟
تتوقع المصادر أن يشهد ريال مدريد موسمًا انتقالياً كليًا، مع بيع لاعبين من العيار الثقيل لتعزيز الصندوق. وربما يُعاد تعيين مدرب جديد من خارج أروقة النادي، مثلأندريه فيلاس بواشت أوإيتو.
اللافت أن التغييرات قد تمتد إلى قسم الشباب، حيث تُخطط الإدارة لدعم الفرق الناشئة بالاستثمار في الأكاديمية.
الخلاصة: بداية مرحلة جديدة
إذا تم تنفيذ هذه التغييرات، فإنها ستشكل أكبر "ثورة" في تاريخ النادي منذ عهدألفريدو دي ستيفانو. ومع ذلك، يبقى السؤال: هل تنجح هذه الهيكلة في إعادة ريال مدريد لمنصبه الطبيعية في أوروبا؟ فالأجابة ستتضح في المواسم القليلة المقبلة.











