---
slug: "k6hvt6"
title: "الجزائر في كأس العالم 2026: مؤامرة خيخون والبحث عن الانتقام"
excerpt: "يواجه منتخب الجزائر تحديات مجموعة عاصفة في كأس العالم 2026 مع الأرجنتين والنمسا والأردن، ويسعى للانتقام من مؤامرة خيخون عبر نجومه محرز ومازة."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/16425dff5203efa2.webp"
readTime: 5
---

## **الجزائر** تستعد لمواجهة أقوى الفرق في **كأس العالم 2026**  

يقف **منتخب الجزائر** لكرة القدم على أعتاب مشاركة كبرى في **كأس العالم 2026**، التي ستُستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. يضم المنتخب مزيجًا من الخبرة والشباب، أبرزهم **رياض محرز** في آخر دورة دولية له، وموهبة صانع الألعاب **إبراهيم مازة** الذي أظهر تألقًا في الدوري الألماني. سيتنافس الفريق في **المجموعة العاشرة** إلى جانب **الأرجنتين** الحامل للقب، **النمسا** المتقنة، و**الأردن** الصاعد، في سعيٍ لاستعادة الكرامة بعد ما أسماه البعض «مؤامرة خيخون» التي أثرت على تاريخهم في مونديال 1982.  

---  

## خلفية تاريخية للمنتخب وعقبة مؤامرة خيخون  

تأسس **المنتخب الجزائري** في أبريل 1958 على يد جبهة التحرير الوطني، حيث تم تجميع لاعبين جزائريين مقيمين في أوروبا لتسليط الضوء على نضال الشعب. شهدت الثمانينات صعودًا ملحوظًا بفضل جيل أسطوري ضم **لخضر بلومي**، **رابح مجر** و**صالح عصاد**، ما أدى إلى مشاركة تاريخية في مونديال إسبانيا 1982.  

في تلك البطولة، فاز الفريق على **ألمانيا الغربية** بهدفين (ماجر وبلومي) في مباراة أُشيد بها كواحدة من أعظم الانتصارات. إلا أن النهاية جاءت مأساوية عندما تم الكشف عن ما يُعرف بـ«**مؤامرة خيخون**»؛ إذ توصلت **ألمانيا الغربية** إلى اتفاق مع **النمسا** لتسجيل هدف وحيد يضمن صعودهما على حساب الجزائر، مما ألقى بظلالٍ ثقيلة على مسار المنتخب.  

منذ ذلك الحين، ارتبط اسم **مؤامرة خيخون** بذكريات الألم والحافز للانتقام، وهو ما ينعكس اليوم في استعدادات المنتخب للمواجهة المقبلة.  

---  

## طاسيلي ناجر: من الجدران الصخرية إلى الروح القتالية  

في أعماق الصحراء الجزائرية، تُعد **هضبة طاسيلي ناجر** متحفًا مفتوحًا يضم أكثر من 15 ألف لوحة جدارية تُوثق حضارة تعود إلى أكثر من عشرة آلاف سنة قبل الميلاد. تُظهر الرسومات مشاهد طبيعية خضراء، أنهارًا غزيرة، وحيوانات سافانا، ما يعكس وجود «جنة مفقودة» في زمنٍ بعيد.  

الأكثر إثارة للجدل هي جداريات تُصوّر كائنات ذات رؤوس دائرية وبدلات غريبة، ما أثار جدلاً واسعًا حول احتمال وجود **كائنات فضائية** في تلك الفترات. ورغم أن العلماء يميلون إلى تفسيرها كطقوس سحرية أو رموز دينية، فإن هذه الصور تُلهم روحًا من الجرأة والابتكار في الشعب الجزائري، وتُعطي خلفية ثقافية تُعزز من عزيمتهم في الساحات الرياضية.  

---  

## نجوم الفريق: **رياض محرز** و**إبراهيم مازة**  

### **رياض محرز**: مسيرة خالدة وأخيرة في مونديال  

يبلغ **رياض محرز** من العمر 35 سنة، وقد أعلن مؤخرًا أن كأس العالم 2026 قد تكون آخر ظهور دولي له. سجل محرز 38 هدفًا في 113 مباراة مع المنتخب، إضافة إلى 44 تمريرة حاسمة، ما يجعله أحد أبرز صانعي الألعاب في تاريخ الجزائر.  

في الموسم الأخير، قاد محرز فريقه الأهلي إلى لقب دوري أبطال آسيا، ثم توج بكأس السوبر السعودي 2025-2026، مؤكدًا جاهزيته للمرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية.  

### **إبراهيم مازة**: صانع الألعاب الجديد الملقب بـ«مارادونا الجزائر»  

وُلد **إبراهيم مازة** في ألمانيا لأب جزائري وأم فيتنامية، وبرز في أكاديمية هيرتا برلين قبل أن ينتقل إلى صفوف المنتخب الألماني في الفئات الصغرى. في أكتوبر 2024 اختار تمثيل الجزائر، وانضم إلى نادي باير ليفركوزن صيف 2025.  

خلال موسم 2025-2026، سجل مازة 5 أهداف وصنع 7 أخرى في 44 مباراة، كما أحرز الهدف رقم 100 في تاريخ المنتخب في بطولة كأس أمم إفريقيا الأخيرة ضد السودان. يُتوقع أن يلعب دورًا محوريًا في خط وسط الجزائر خلال **كأس العالم 2026**.  

---  

## **المجموعة العاشرة** وتحدياتها  

تم سحب **الجزائر** في **المجموعة العاشرة** إلى جانب **الأرجنتين** الحامل للقب، **النمسا** التي تُعد من أقوى الفرق الأوروبية، و**الأردن** الصاعد في الساحة الآسيوية.  

* **الأرجنتين**: يضم فريقًا نجمًا عالميًا مثل **ليونيل ميسي** (مُترجم إلى ليونيل ماسي) ويُتوقع أن يفرض أسلوب لعب هجوميًا قويًا.  
* **النمسا**: تعتمد على تشكيلة متوازنة تجمع بين الخبرة والشباب، وتُعرف بقدرتها على استغلال الأخطاء الدفاعية.  
* **الأردن**: رغم قلة الخبرة في بطولات كبرى، إلا أن فريقه يُظهر تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة.  

سجل المواجهات التاريخية للجزائر مع هذه الفرق غير مُفضل: خسارة أمام النمسا في مونديال 1982، تعادل مع الأردن في 2004، وهزيمة أمام الأرجنتين في مباراة ودية عام 2007. لذا تُعد هذه المجموعة اختبارًا صعبًا لتأكيد قدرة الجزائر على تجاوز الماضي وتحقيق طموحاتها.  

---  

## هدف الانتقام من **مؤامرة خيخون**  

تُعَدّ المباراة ضد **النمسا** في دور المجموعات فرصة للجزائريين لتصحيح التاريخ. إذ يُذكر أن النمسا كانت أحد الطرفين في اتفاق 1982 الذي أضعف فرص الجزائر. يصف بعض المحللين هذه المواجهة بأنها «معركة انتقامية»، وقد حث المدرب الوطني اللاعبين على استغلال هذا الدافع النفسي لتقديم أداءٍ مميز.  

قال المدرب في مؤتمر صحفي قبل البطولة: «نحن نحمل على عاتقنا تاريخًا لا يُنسى، وسنحول كل لحظة ضغط إلى فرصة لإظهار شجاعة أجدادنا التي تجسدت في جداريات طاسيلي ناجر».  

---  

## توقعات وأفق المستقبل  

مع وجود **رياض محرز** في آخر مشواره الدولي وظهور **إبراهيم مازة** كصانع ألعاب واعد، يتوقع الخبراء أن يلعب المنتخب دورًا مفاجئًا في **كأس العالم 2026**. إذا نجح الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية ضد النمسا، قد يفتح ذلك بابًا لتأهيله إلى دور الـ16، ما يضيف فصلاً جديدًا إلى تاريخ الكرة الجزائرية.  

في الوقت نفسه، سيستمر التركيز على تطوير البنية التحتية للرياضة في الجزائر، مستفيدًا من التراث الثقافي الغني مثل **طاسيلي ناجر** لتغذية الروح القتالية لدى اللاعبين.  

إن ما سيكشفه الملعب في الصيف القادم سيحدد ما إذا كان للجزائر أن تُعيد كتابة تاريخها الرياضي وتُعيد كتابة صفحة «مؤامرة خيخون» بحرفٍ جديد من الانتصار والاعتزاز.
