غياب أشرف حكيمي عن مباراة بايرن ميونخ وآثارها على المنتخب المغربي

تلقى نادي باريس سان جيرمان ضربة فنية قاصمة في توقيت حرج من ميركاتو 2026 بعدما أعلن النادي الباريسي مساء اليوم الأربعاء عن طبيعة إصابة نجمه المغربي أشرف حكيمي. وفقاً لبيان النادي، يتعاني حكيمي من إصابة في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، مما يضمن غيابه المؤكد عن مباراة الإياب المرتقبة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ الألماني يوم الأربعاء المقبل.
ومع ذلك، يتعين تأكيد أن هذا الغياب يمتد لأسابيع، مما قد يثير حالة من الذعر في محيط المنتخب المغربي. حيث لم يبق سوى أقل من شهر ونصف على انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية. ويخشى الجهاز الفني لـ "أسود الأطلس" من عدم استعادة حكيمي لجاهزيته الكاملة قبل المونديال، خاصة وأنّ اللاعب عانى من سلسلة إصابات سابقة هذا الموسم.
وعلى هذا النحو، يتضح أن الغياب الشديد للاعب محور مصير المنتخب المغربي، خاصة وأنّ النادي الباريسي يعتمد على اللاعب في Defense. وبالإضافة إلى ذلك، تعمل خطة الطوارئ في ميركاتو 2026 على إسناد مهام دفاعية إضافية للدولي الإسباني فابيان رويز لمساندة اللاعب الشاب وارن زائير إيمري في مركز الظهير الأيمن.
لا يزال من غير معروف ما إذا كان اللاعب سيكون مستعداً قبل المونديال 2026 أو لا، وهيfrage التي قد تؤثر على نتيجة مباريات المنتخب المغربي.
وقد أعلن النادي الباريسي عن تعرض الحارس البديل لوكاس شوفالييه لتمزق في الفخذ الأيمن، مما سيغيب عن الملاعب لأسابيع. هذه الغيابات المتلاحقة تفرض ضغوطاً إضافية على الطاقم الطبي لاستعادة المصابين في أسرع وقت ممكن لتجنب انهيار الفريق في الأمتار الأخيرة.
وتعد إصابة حكيمي الحالية بمثابة انتكاسة جديدة للاعب الذي عانى في الخريف الماضي من التواء في الكاحل كاد يغيبه عن أمم إفريقيا.ومع اقتراب ميركاتو 2026 ومونديال الولايات المتحدة، يمثل استعجال العودة خطراً كبيراً على مسيرة اللاعب، وهو ما سيجعل النادي الباريسي والاتحاد المغربي في حالة تنسيق مستمر لضمان عدم المجازفة بحكيمي إلا بعد التأكد التام من شفائه، لتفادي سيناريو الغياب الصادم عن العرس العالمي.











