---
slug: "k2xet"
title: "الزيدي يؤجل زيارته للسعودية بعد الغارات الأمريكية السعودية"
excerpt: "أعلنت مصادر حكومية عراقية عن تأجيل زيارة رئيس الوزراء **علي الزيدي** للسعودية بعد الغارات الأمريكية السعودية على مقار للحشد الشعبي في العراق، ما أسفر عن مقتل 20 فردا وإصابة 32، وكشف ذلك عن توتر جديد في العلاقات بين بغداد ورياض، فما هي الأسباب وراء التأجيل والغارات؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/dcd3bc93b3c0d98c.webp"
readTime: 2
---

## الخلفية
أفادت مصادر حكومية عراقية أن **رئيس الوزراء علي الزيدي** أرجأ زيارته المقررة للسعودية إلى أجل غير مسمى، وذلك على خلفية الغارات المشتركة التي شنتها **الولايات المتحدة** و**السعودية** على مقار للحشد الشعبي في **7 محافظات** في العراق. هذه الغارات أسفرت عن مقتل **20** فردا وإصابة **32** في حصيلة أولية، وفق ما أعلنته **هيئة الحشد الشعبي**.

## الغارات الأمريكية السعودية
جاءت الغارات الأمريكية السعودية في وقت كانت **الحكومة العراقية** تعمل على تحقيق مصالحها مع **السعودية**، особенно بعد أن أعلنت **السعودية** عن اعتراضها لطائرات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية في شرق المملكة. وأكدت **الخارجية السعودية** ضرورة اتخاذ **الحكومة العراقية** كل ما يلزم لضمان منع استخدام أراضيها منطلقا للعدوان.

## ردة فعل الحكومة العراقية
أعربت **الحكومة العراقية** عن إدانتها واستنكارها الهجوم الأمريكي السعودي، مشيرة إلى أنه جاء "في وقت تتحقق فيه الحكومة مما أثير عن استهداف الأراضي السعودية". وقرر **مجلس الأمن الوطني** وضع خطة أمنية متكاملة للتصدي لأي انتهاك لسيادة العراق. كما طالب **الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية** بدلائل بشأن انطلاق الاعتداءات من العراق.

## التأثير على العلاقات
يعد تأجيل زيارة **علي الزيدي** للسعودية بعد الغارات الأمريكية السعودية دلالة على توتر جديد في العلاقات بين بغداد ورياض. ويتساءل الكثير عن مستقبل هذه العلاقات بعد هذه الأحداث، особенно مع وجود تحديات أمنية وسياسية مشتركة بين البلدين. من المتوقع أن تتصاعد التوترات في المنطقة إذا استمرت هذه الغارات دون تحقيق أي تقدم في المفاوضات بين الأطراف المعنية.

## المتابعة
سيتم متابعة التطورات في هذه القصة وتحديثها عند الحاجة. ويبقى السؤال حول كيفية استجابة **الحكومة العراقية** لهذه الغارات وتأثيرها على العلاقات بين بغداد ورياض في المستقبل. سيتعين على الأطراف المعنية العمل سويًا لتحقيق سلام وستقرار في المنطقة، خاصة في ظل التحديات الأمنية والسياسية المتزايدة.
