الاثنين، ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

الطاهر المرضي يلتقي ببناته بعد رحلة لجوء طويلة | الجزيرة نت

·2 دقيقة قراءة
الطاهر المرضي يلتقي ببناته بعد رحلة لجوء طويلة | الجزيرة نت

في لحظة إنسانية مؤثرة، تداول مستخدمو المنصات الاجتماعية في السودان، صباح الثلاثاء، مقاطع فيديو تظهر قيام مراسلالجزيرة في البلادالطاهر المرضي بلقاء أطفاله الثلاثة لدى وصولهن إلى مطار الخرطوم بعد رحلة لجوء استمرت ثلاث سنوات.

لقطات مؤثرة من لقاء العائلة

أظهر المقطع المتداول احتضان المرضي لبناته فور استقبالهن في المطار، حيث بدا متأثراً بشدة بهذه اللحظة التي وصفها عبر حسابه الشخصي على فيسبوك بأنها "أثمن لحظات عمري". وكتب: "ثلاث سنوات من الفقد والانتظار اختصرتها هذه الثواني... عودة أسرتي لمّ الشمل بعد رحلة لجوء طويلة، أشاركها معكم لأنها تمثل أجمل الانتصارات التي تعيد إلينا من نحب إلى أحضاننا".

اللقاء، الذي دار بعد فراق ناتج عن الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أثار تفاعلاً حاداً على المنصات الاجتماعية، حيث عبّر مستخدمو الشبكات عن تأثّفهم مع المشهد، ووصفه البعض بأنه رمز لمعاناة آلاف العائلات التي فرّقتها الحرب.

معاناة آلاف الأسر السودانية

وبحسب إحصائيات رسمية، تشير الأرقام إلى عودة تدريجية لبعض النازحين واللاجئين، إذ أعلنتالمنظمة الدولية للهجرة في أبريل/نيسان الماضي أن نحو 4 ملايين شخص عادوا طوعاً إلى مناطقهم في السودان، رغم استمرار التحديات الأمنية والإنسانية في عدة مناطق.

يرى مراقبون أن قصة الطاهر المرضي وعائلته تجسد الكلفة الإنسانية الباهظة للحرب، لكنها في الوقت نفسه تعكس إصرار السودانيين على البقاء متمسكين بالأمل في استعادة حياتهم الطبيعية. وشددوا على أن حادثة لمّ الشمل هذه تمثل تذكيرا بالآمال الكبيرة في تحقيق استقرار يسمح للعوائل بالعودة إلى مدنها وقراها.

تواصل التحديات الإنسانية

رغم هذه العودة، تبقى التحديات قائمة، فما زال ملايين السودانيين يعيشون في ظروف صعبة بسبب تدهور الخدمات الأساسية وغياب الأمن. وطالب نشطاء في المنصات الاجتماعية المجتمع الدولي بتوفير دعم إنساني إضافي لضمان حماية العائلات العائدة وتقديم المساعدات الطبية والغذائية الضرورية.

اللقاء المؤثر بين المرضي وبناته يُذكّر بأن الحروب لا تُصنف فقط بالخسائر المادية، بل بتدمير البنية الاجتماعية وتفكيك الروابط العائلية. ومع تصاعد التحالفات الدولية لإيجاد حل سياسي، تبقى الأسر السودانية تأمل في أن تصبح لحظات مثل هذه العودة بداية لعهد جديد يخلّد السلام.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

حريق قاعدة واينرايت يودي بأربعة جنود كنديين ويصيب العشرات في ألبرتا
أخبار عامة

حريق قاعدة واينرايت يودي بأربعة جنود كنديين ويصيب العشرات في ألبرتا

١٩ أكتوبر ٢٠٢٦

اندلع حريق في قاعدة واينرايت العسكرية بألبرتا مساء السبت، أسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة عدد غير محدد من العشرات، ولا يزال سبب الحريق غير معروف، كما أدى إلى إلغاء التصويت المبكر في المقاطعة.

فيديو يوثّق وداعًا مؤثرًا بين سيدة عراقية وعاملة منزلية بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

فيديو يوثّق وداعًا مؤثرًا بين سيدة عراقية وعاملة منزلية بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

نشرت الشيف والمؤثرة غصون غازي على إنستغرام مقطعًا يُظهر سيدة عراقية تبكي وتحتضن عاملة منزلية قبل رحيلها بعد ثلاث سنوات من العمل، وحصد الفيديو نحو أربعة ملايين مشاهدة وتعليقات تُثني على مشاعر المودة والوفاء.

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل
أخبار عامة

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

تعرض وفد دبلوماسي أوروبي في الطيبة لهجوم مسلح من مستوطنين ملثمين، وسُجنت صحفية أمريكية في أبو فلاح، ما أدى إلى إدانة الولايات المتحدة وبلجيكا وبولندا وأردن، وإطلاق تحقيقات إسرائيلية وسط انتقادات لارتفاع نسبة إغلاق

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

في مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل، عبّر رجل سوداني عن امتنانه للمصريين قبل عودته إلى وطنه، مستذكراً ثلاث سنوات من العيش معهم وإشارة إلى أعداد اللاجئين المسجلين في مصر وفق إحصاءات الأمم المتحدة والهجرة الدولية.

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده
أخبار عامة

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

استقبلت عائلة الصحفي الفلسطيني عبد الرؤوف شعت طفلاً سُمي باسمه، بعد نحو تسعة أشهر من استشهاده في 21 يناير 2026، وذلك عقب زفافه قبل 17 يوماً وإعلان حمل زوجته. والدة الطفل وأقرباؤه يعبّرون عن الفرح والحزن، بينما يدعو والد