غوتيريش يحذر: 44 مليون إنسان مهددون بالجوع بسبب إغلاق مضيق هرمز

غوتيريش يعلن تهديدًا عالميًا: 44 مليون إنسان معرضون للجوع
في مؤتمر صحفي أُقيم فيالبرلمان الدولي فيالمنطقة الشرقية، أشارأمين العام للأمم المتحدةأنتونيو غوتيريش إلى أن الأزمة في الشرق الأوسط قد تتفاقم إلى مرحلة لا يمكن التراجع عنها، مع توقع أن تتعرض44 مليون إنسان لخطورة الجوع نتيجة إغلاق مضيق هرمز. جاء هذا التحذير في ظل استمرار الصراع بين إيران وسورية، وهو ما يضع الضغط على سلاسل الإمداد العالمية في مرحلة حرجة.
تأثير إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي
أوضح غوتيريش أن القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز تُعرق حركة النفط والغاز والأسمدة، ما يؤدي إلى اضطرابات في الإنتاج الصناعي وأسواق الغذاء. ووفقًا للبيانات التي أوردها، فإنالاقتصاد العالمي سيواجهضغطًا متزايدًا، مع توقع انخفاض النمو من3.4٪ إلى3.1٪، وارتفاع التضخم من3.8٪ إلى4.4٪. كما يشير إلى أن تجارة البضائع قد تنخفض بنسبة2٪ مقارنة بالعام الماضي، في ظل استمرار آثار جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا.
سيناريوهات محتملة لتداعيات الأزمة
1. رفع القيود فورًا
في هذا السيناريو، يُفترض أن تُرفع القيود على الملاحة على الفور، لكن ستستمر اضطرابات سلاسل التوريد لأشهر. سيظل النمو العالمي متراجعًا، مع ارتفاع التضخم وتراجع التجارة العالمية.
2. تعطيل أطول يُقود إلى انكماش عالمي
يقوم غوتيريش على أن سيناريوً آخر قد يؤدي إلى انكماش عالمي يصل إلى2.5٪، مع ارتفاع معدلات التضخم ودفع نحو33 مليون شخص إلى ما دون خط الفقر، وتفاقم حالة الجوع لدى44 مليون إنسان. كما يُتوقع تراجع مكاسب التنمية بشكل سريع.
3. استمرار التعطيل حتى نهاية العام
في هذه الحالة، يُتوقع أن يصل التضخم إلى6٪، وانخفاض النمو إلى2٪، مع تداعيات واسعة على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، خصوصًا لدى الفئات الأكثر هشاشة. قد يدخل الاقتصاد العالمي في حالة انكماش حقيقية، ما يعزز مخاطر المجاعة والبطالة.
جهود الأمم المتحدة ومؤسسات دولية أخرى
أشار غوتيريش إلى أنأمين العام للمنظمة البحرية الدوليةأرسينيو دومينغيز يعمل على وضع إطار لتأمين إخلاء السفن وناقلات النفط من المناطق الخطرة، بينما تتواصل فرق الأمم المتحدة بقيادة المسؤولجورج دي سيلفا في مشاورات لإعداد ممرات إنسانية محتملة في حال تفاقم الوضع. كما أجرى دي سيلفا لقاءات











