لقاء الجنرال الأمريكي فرانسيس دونوفان مع ضباط كوبيين قرب غوانتانامو

لقاء نادر في ظل التوتر المتصاعد
عقد قائد القيادة العسكرية الجنوبية الأمريكيةالجنرال فرانسيس دونوفان اجتماعا مع مسؤولين عسكريين كوبيين قرب القاعدة البحرية الأمريكية فيغوانتانامو، في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا توترا متزايدا. ونشرت القيادة العسكرية الجنوبية صورة للجنرال دونوفان مع عدد من المسؤولين العسكريين الكوبيين، من بينهمالجنرال روبرتو ليغرا سوتولونغو النائب الأول لوزير شؤون الأركان العامة.
تفاصيل الاجتماع
وقبيل الإعلان الرسمي عن انعقاد الاجتماع، ذكرت مصادر أمريكية أن الجنرال دونوفان ناقش "مسائل ترتبط بالأمن العملياتي" مع الوفد الكوبي. ويعد هذا الاجتماع الأول من نوعه منذ فترة طويلة لقائد القيادة الجنوبية، ويأتي في سياق المخاوف المتزايدة في كوبا من احتمال شن هجوم عسكري أمريكي على الجزيرة التي يحكمها الشيوعيون.
زيارة مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية
يأتي هذا الاجتماع عقب زيارة نادرة قام بهامدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف إلى هافانا في وقت سابق من شهر مايو/أيار الجاري. وفرضت الولايات المتحدة حصارا فعليا على كوبا عبر التهديد بفرض عقوبات على الدول التي تزودها بالوقود، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي وتفاقم أسوأ أزمة تشهدها البلاد منذ عقود.
ردود فعل كوبية
اتهمتجوزفينا فيدال نائبة وزير الخارجية الكوبي، واشنطن بتلفيق ذرائع لتصوير كوبا بوصفها تهديدا للأمن القومي الأمريكي لتبرير شن عدوان عليها. وأشارت فيدال إلى أن "خطر العدوان العسكري على كوبا يتزايد يوما بعد يوم"، لكنها ذكرت أيضا أن قناة التواصل بين الحكومتين مفتوحة.
موقف أمريكي
قالوزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو إنه واثق من أن الحوار بين البلدين سيحقق "نتيجة جيدة". وفي أحدث تصعيد لحملة الضغط التي يشنهاالرئيس الأمريكي دونالد ترمب على الحكومة الشيوعية في كوبا، وجهت الولايات المتحدة رسميا 4 تهم بالقتل إلىالرئيس السابق راؤول كاسترو، على خلفية إسقاط طائرة مدنية في عام 1996.
تحذير كوبي
حذّروزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز من "حمام دم" سيودي بحياة آلاف الكوبيين والأمريكيين إذا نفذت واشنطن أي عمل عسكري ضد بلاده. ويبدو أن التوتر بين الولايات المتحدة وكوبا سيظل على المدى القريب، مع استمرار الحوار بين البلدين في محاولة لتخفيف حدة التوتر.











