واشنطن تعزز حضورها العسكري في الشرق الأوسط.. رسالة مشفرة لطهران

تعزيز واشنطن لوجودها العسكري في الشرق الأوسط
في ظل تعثر المساعي الدبلوماسية لاستئناف المفاوضات مع إيران، كثفت واشنطن حشودها العسكرية في الشرق الأوسط، مما يرفع عدد حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة إلى ثلاثة. وفقاً لقيادة المركزية الأمريكية، تعمل حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد فورد" في البحر الأحمر، بينما تعمل حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" في المنطقة. واضطلاع واشنطن بهذه التحركات العسكرية يأتي في الوقت الذي تواصل فيه الحصار البحري لمنع السفن من الدخول إلى الموانئ الإيرانية أو الخروج منها.
وصول "جورج بوش" إلى منطقة الشرق الأوسط
وطبقاً لبكاء مركزية الولايات المتحدة، استقبلت القيادة المركزية الأمريكية حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش" في منطقة الشرق الأوسط، والتي تم تنبيهها إلى المحيط الهندي في 23 أبريل/نيسان الجاري. يأتي وصول هذه الحاملة إلى المنطقة في الوقت الذي تتجاوز فيه قوة مشاة البحرية الأمريكية 4000 جندي إضافي على متن سفينة الهجوم البرمائي "يو إس إس بوكسر". وبلغ عدد الصواريخ التي أطلقتها الولايات المتحدة ضد إيران أكثر من 1000 صاروخ بعيد المدى، إضافة إلى ما بين 1500 و2000 صاروخ دفاع جوي حيوي.
إشارة من إسرائيل إلى استئناف الحرب
وعلى الجانب الإسرائيلي، أفادت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل أوصلت رسالة إلى الولايات المتحدة بأنها معنية باستئناف الحرب في إيران. وتأتي هذه التحركات العسكرية في الوقت الذي أوضح فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الجيش الأمريكي مستعد لاستئناف الضربات إذا صدر له الأمر بذلك، وفقاً لتصريحات ترمب الأخيرة.
التأثير الاقتصادي للصراع مع إيران
وطبقاً لوكالة فارس الإيرانية، جرى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في طهران الليلة، وذلك ردا على غارة بمسيّرات بعضها من طراز "أوربيتر". ووفقاً لوكالة وول ستريت جورنال، كلّفت الحرب على إيران الذخائر الأمريكية بكميات ضخمة، وستستغرق تعويض هذا المخزون من الأسلحة ما يقارب 6 سنوات.











