خامنئي: وحدة إيران تتแข็งد أمام حملات العدو الإعلامية

تحذير من حملة إعلامية للعدو
حذرالمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، في تغريدة نُشرت على وسائل التواصل، من "حملة إعلامية للعدو" تستهدف تقويض الوحدة الوطنية والأمن القومي الإيراني، على حد تعبيره. وأكد خامنئي أنوحدة إيران ستزداد قوة وصلابة، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويض وحدتنا.
ردود فعل من المسؤولين الإيرانيين
نفىالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمانمحمد باقر قاليباف، وجود "صراع على السلطة"، مؤكدَين أنه ليس في إيران "متشددون أو معتدلون، جميعنا إيرانيون". وغرد الاثنان بتغريدة متطابقة بشكل منفصل على حسابيهما بمنصة "إكس"، قالا فيها إنه لا يوجد في إيران "متشددون أو معتدلون. نحن جميعا إيرانيون وثوريون. وبوحدة صلبة كالفولاذ بين الشعب والدولة".
توعد للمعتدي
توعد المسؤولان الإيرانيان بجعل "المعتدي يندم على فِعلته"، وقالا "إله واحد، أمة واحدة، قائد واحد، وطريق واحد، وهو طريق انتصار إيران العزيزة". جاءت تصريحات المسؤولين الإيرانيين ردا على تصريحات للرئيس الأمريكيدونالد ترمب قال فيها إن إيران تعاني من "صراع على السلطة".
فشل عمليات القتل الإرهابية
وكتب وزير الخارجية الإيرانيعباس عراقجي، في وقت سابق أيضا على حسابه بموقع إكس، "يتجلى فشل عمليات القتل الإرهابية الإسرائيلية في استمرار مؤسسات الدولة الإيرانية في العمل بوحدة وهدف وانضباط". وأضاف أن "الجبهة الميدانية والدبلوماسية جبهتان متناسقتان تماما في الحرب نفسها. الإيرانيون جميعا متحدون، أكثر من أي وقت مضى".
الحرب على إيران
وفي وقت سابق، نشر ترمب عبر منصته "تروث سوشيال"، تدوينة قال فيها إن إيران تعاني من "صراع على السلطة"، وإنها تواجه "صعوبة كبيرة" في تحديد قائدها، مشيرا إلى أن "الصراع الداخلي مستمر بشكل جنوني بين المتشددين الذين يخسرون بشكل سيئ في ساحة المعركة، والمعتدلين الذين ليسوا معتدلين إلى هذا الحد (لكنهم يحظون بالاحترام!)"، وفق تعبيره. وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان هدنة مؤقتة على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
مستقبل العلاقات
ومع استمرار التوترات بين إيران والولايات المتحدة، يبقى السؤال حول مستقبل العلاقات بين الطرفين. هل ستتمكن إيران من الحفاظ على وحدتها في مواجهة الحملات الإعلامية للعدو؟ وما هي الخطوات التي ستتخذها الحكومة الإيرانية لتعزيز أمنها القومي؟ هذه الأسئلة وغيرها تظل مطروحة، في انتظار ردود فعل جديدة من المسؤولين الإيرانيين والولايات المتحدة.











