---
slug: "jqzgf6"
title: "إزالة الألغام ت فتح الباب أمام عودة مئات العائلات النازحة من رأس العين"
excerpt: "يفتح إزالة الألغام الطريق أمام عودة مئات العائلات النازحة من رأس العين، بعدما تم إزالة حقول الألغام في المنطقة الواقعة بين تل تمر ورأس العين. ويقوم فرق إزالة الألغام بالعمل لتطهير المنطقة، لعودة النازحين إلى ديارهم."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/6be44c6d507b8db0.webp"
readTime: 3
---

**تفتح إزالة الألغام الطريق أمام عودة النازحين من رأس العين**

في إجراء مهم يفتح الباب أمام عودة المئات من العائلات النازحة من رأس العين، قام فريق إزالة الألغام بعمليات تطهير المنطقة الواقعة بين تل تمر ورأس العين، لتسهيل عودة النازحين إلى ديارهم.

وأشاد مصطفى عبدي، عضو الوفد الرئاسي المكلف بتطبيق اتفاق 29 يناير/ كانون الثاني بين الحكومة السورية وقسد، بتحركات الفريق بزيادة فعالية عمليات الإزالة، مما ساهم في تسهيل عودة النازحين إلى ديارهم.

وقال عبدي في تصريح، إن "عمليات الإزالة تتم بتفاعل وتنسيق مع كاسحات الألغام التابعة للجيش، لضمان تطهير المنطقة من الألغام وتسهيل عودة النازحين إلى ديارهم".

**أكثر من 12 ألف عائلة تنتظر العودة إلى ديارها**

وتشير تقارير إلى أن أكثر من 12 ألف عائلة تنتظر العودة إلى ديارها في رأس العين، بعدما نزحوا من المنطقة الواقعة عند الشريط الحدودي بين مدينتي رأس العين شمال غربي الحسكة وتل أبيض شمالي الرقة، في أكتوبر/ تشرين الأول 2019، تزامنا مع عملية "نبع السلام" التي نفذتها تركيا ضد "قسد".

وكان عبدي قد أعلن عن "وجود ترتيبات قائمة مع قوى الأمن الداخلي لإعادة أهالي رأس العين إلى مناطقهم الأصلية" التي نزحوا منها قبل سنوات، في تصريح له مع الإخبارية السورية.

**عمليات الإزالة تفتح الباب أمام عودة النازحين**

وينتظر العودة إلى ديارهم مئات العائلات النازحة من رأس العين، بعدما تم إزالة حقول الألغام في المنطقة الواقعة بين تل تمر ورأس العين، التي شكلت عائقا كبيرا أمام عودة النازحين إلى ديارهم.

وتشير تقارير إلى أن الإزالة تعتبر التحدي الأساسي والوحيد حاليا أمام عودة النازحين، دون وجود أي عوائق أخرى.

**فرق إزالة الألغام تعمل بتفاعل وتنسيق**

وتعمل فرق إزالة الألغام بتفاعل وتنسيق مع كاسحات الألغام التابعة للجيش، لضمان تطهير المنطقة من الألغام وتسهيل عودة النازحين إلى ديارهم.

وتشير تقارير إلى أن الإزالة تمت بتفاعل وتنسيق بين فرق الإزالة وكاسحات الألغام، مما ساهم في تسهيل عودة النازحين إلى ديارهم.

**عودة النازحين تعود مرهونة**

وروى مصطفى عبدي، عضو الوفد الرئاسي المكلف بتطبيق اتفاق 29 يناير/ كانون الثاني بين الحكومة السورية وقسد، أنه "عودة النازحين إلى رأس العين تبقى مرهونة بإعلان المنطقة آمنة بالكامل بعد الانتهاء التام من عمليات إزالة الألغام".

وأضاف عبدى أن "عملية النقل إلى رأس العين ستكون أسهل بكثير مقارنة بعفرين (شمال حلب) نظراً لقرب المسافة وتوفر التسهيلات اللوجستية".

**تسعمائة عائلة من محافظة الحسكة إلى عفرين**

وصلت الدفعة الأخيرة من النازحين العائدين إلى عفرين، وتضم ألف عائلة قادمة من محافظة الحسكة، في إطار استكمال عمليات عودة الأهالي واستقرارهم في مناطقهم.

**تتطلع عائلات رأس العين إلى العودة إلى ديارها**

وتتطلع عائلات رأس العين إلى العودة إلى ديارها، بعدما تم إزالة الألغام من المنطقة الواقعة بين تل تمر ورأس العين، لعودة النازحين إلى ديارهم.

وبعدما نزح عشرات آلاف المدنيين في أكتوبر/ تشرين الأول 2019 من منطقة رأس العين الحدودية مع تركيا إلى مدينة الحسكة ومحيطها، تنتظر العودة إلى ديارها مئات العائلات النازحة من رأس العين.
