---
slug: "jpejhm"
title: "تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت لأول مرة في استطلاع إسرائيلي"
excerpt: "أظهر استطلاع حديث تقدم غادي آيزنكوت على بنيامين نتنياهو كأول شخصية مرشحة لرئاسة الحكومة، مع اقتراب موعد الانتخابات. ما الذي يشير إليه هذا التحول في المشهد السياسي الإسرائيلي؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/c13256093cd1b8e0.webp"
readTime: 3
---

كشف استطلاع للرأي العام أجراه تلفزيون القناة 12 الإسرائيلي الخاص عن تراجع مفاجئ في شعبية **بنيامين نتنياهو**، حيث تقدم عليه **غادي آيزنكوت** للمرة الأولى كمرشح الأنسب لقيادة الحكومة الإسرائيلية. النتائج أظهرت تأييد 38% لآيزنكوت مقابل 35% فقط لنتنياهو، مما يعكس تقهقرًا في دعم رئيس الوزراء الذي يواجه ضغوطًا سياسية متزايدة مع اقتراب موعد الانتخابات.  

### تقدم "يشار" وتنامي تأثير آيزنكوت  
أظهر الاستطلاع أيضًا أن حزب "يشار" الذي يقوده آيزنكوت يحقق تقدمًا ملحوظًا في استطلاعات الرأي، حيث ارتفع تمثيله في الكنيست (البرلمان) المُفترض إلى 19 مقعدًا، بزيادة مقعدين مقارنة بالاستطلاع السابق. هذا التقدم يُعزز من حضور آيزنكوت كاسم بارز في المشهد السياسي، خصوصًا بعد الانقسامات الائتلافية التي تواجه نتنياهو.  

وبحسب الاستطلاع، الذي أجره معهد "لازار" بعينة عشوائية من 503 إسرائيليين (هامش خطأ 4.4%)، فإن حزب "معا" بزعامة **نفتالي بينيت** يعاني من تراجع مستمر، حيث تراجع تمثيله من 28 مقعدًا إلى 22 مقعدًا، في مؤشر على فقدان زخمه السياسي.  

### مسار الانتخابات وتحديات قانونية  
أشارت المصادر إلى أن الكنيست الحالي سينتهي ولايته في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، مما يفتح الباب أمام إجراء الانتخابات في منتصف سبتمبر/أيلول أو نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2026. ومنذ مايو/أيار الماضي، تخطى الكنيست بالقراءة الأولى مشروع قانون حل نفسه، وهو ما يُعد خطوة أولى نحو انتخابات مبكرة.  

القرار لم يُتخذ بعد بشكل نهائي، حيث يتطلب تمرير القانون ثلاث قراءات للتصويت عليه. ومع ذلك، يُعتبر هذا التحرك تحركًا فعليًا نحو تسوية سياسية تهدف إلى تجنب الاستمرار في الائتلاف الحاكم المُتفكك.  

### أسباب التحول: الخلافات وفقدان الدعم  
كشفت التقارير أن الخلافات بين نتنياهو والأحزاب الدينية "الحريديم" حول مشروع قانون الخدمة العسكرية المثير للجدل ساهمت في تأجيج التوترات داخل الائتلاف. القانون، الذي يمنح المتدينين إعفاءات من الخدمة العسكرية، أثار احتجاجات واسعة وساهم في تآكل دعم نتنياهو.  

في المقابل، استفاد آيزenkot من تصاعد الانتقادات ضد النخبة السياسية الحالية، حيث تبلورت صورته كشخصية "غير تقليدية" تتناسب مع تطلعات ناخبي الحزب الليبرالي.  

### توقعات وتحليلات  
يرى المراقبون أن استطلاع القناة 12 قد يكون مؤشرًا على تحوّل جذري في المشهد السياسي الإسرائيلي، خصوصًا مع تصاعد تأثير آيزenkot كمرشح بديل. ومع اقتراب موعد الانتخابات، قد تشهد الحملات الانتخابية تركيزًا أكبر على القضايا الأمنية والاقتصادية، التي يُنظر إليها كمفاتيح لجذب الناخبين.  

هذا التحول يُعد تحديًا مباشرًا لنتنياهو، الذي يواجه محاكمة جنائية على خلفية قضايا فساد، مما يزيد من تعقيد مساره السياسي.  

### ما الذي ينتظر إسرائيل؟  
بينما يتسارع التحضير لانتخابات تحمل مصير الائتلاف الحكومي، يتوقع خبراء أن تشهد الحملات الانتخابية دعاوى مكثفة من الطرفين، مع التركيز على تقديم خطط ملموسة لمعالجة أزمات السكن والبطالة والخدمات العامة.  

السؤال الآن: هل سيتمكن نتنياهو من استعادة زخم شعبيته في الأسابيع المقبلة، أو سيبقى آيزenkot على قمة الترشيحات؟ الجواب ينتظره الملايين في إسرائيل والعالم العربي الذي يتابع التطورات عن كثب.
