---
slug: "jogrux"
title: "أعلام إسرائيلية تُحاط بمقهى فلسطيني في قرية اللبن شمال نابلس"
excerpt: "مستوطنون نصبوا عشرات الأعلام الإسرائيلية حول مقهى يملكه مؤيد حسين عويس في قرية اللبن شمال نابلس، بعد اقتحامه وتهديده بإزالتها، في إطار سلسلة هجمات تشمل سرقة وحرق المقهى ومضايقات مستمرة للقرية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/d3cff85e375f23d8.webp"
readTime: 2
---

**نابلس –** في أحد أحياء قرية اللبن الشرقية، قرب مدخلها الجنوبي، تعرض مقهى صغير يملكه الفلسطيني مؤيد حسين عويس لهجوم من قبل مجموعة من المستوطنين. قام المتورطون بتركيب عدد كبير من الأعلام الإسرائيلية على مدخل المكان، ما أدى إلى إغلاق شبه الطريق المؤدي إليه.

وفقًا لتصريحات مؤيد، دخل المستوطنون إلى المقهى في منتصف الليل، ثم نصبوا الأعلام عند المدخل وهددوه إذا حاول إزالتها. لم يوضح السبب وراء هذا الفعل، لكنه أشار إلى أنه ليس أول مرة يتعرض فيها لمثل هذه المضايقات، بل إن المستوطنين سرقوا المقهى أربع مرات وسجلوا ذلك بالكاميرات، كما أشعلوا النار فيه في مناسبات سابقة وتلقوا إهانات يومية.

يصف مؤيد ما يحدث له بأنه "حرب نفسية" تهدف إلى إجباره على مغادرة أرضه ومصدر رزقه. وأوضح أن عدد الأعلام وصل إلى مئات، ما أدى إلى حجب واجهة المقهى وتقييد وصول الزبائن، بالإضافة إلى إعاقة حركة السيارات المتوقفة بالقرب من المدخل.

تأتي هذه الحادثة في سياق توترات مستمرة في قرية اللبن، التي يقدر عدد سكانها بأكثر من أربعة آلاف نسمة. تحيط بالقرية أربع مستوطنات هي ليفونا، عيليه، شيلو، وأريئيل، وتستحوذ بعضها على نصف مساحة القرية التي تبلغ نحو عشرين ألف دونم. المدارس في القرية كذلك تتعرض للانتقاض، وتستمر عمليات الاعتقال والاحتجاز التي يجريها جيش الاحتلال في المنطقة.

في الآونة الأخيرة، انتشرت ظاهرة نصب الأعلام الإسرائيلية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، بما فيها المناطق التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية مباشرة، وليس فقط القريبة من المستوطنات. هذه الظاهرة تعكس تصاعد الضغوط على السكان الفلسطينيين وتؤكد استمرار النزاع على الأرض والهوية في المنطقة.
