ترمب يدعو إلى تقليص قوات أميركية في ألمانيا في ظل خلاف مع برلين

ترمب يقرر تقليص قوات أميركية في ألمانيا
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن بلاده تدرس خفض عدد القوات في ألمانيا، في ظل توتر متزايد بين واشنطن وبرلين، مع تباين مواقفهم بشأن الحرب على إيران. قام ترمب بمنشور له على منصته "تروث سوشيال"، حيث أوضح أن إدارته ستدرس خفض عدد القوات في ألمانيا، مضيفًا أن القرار سيُتخذ خلال الفترة القصيرة المقبلة.
تعاقدات ترمب في 2024
في عام 2024، كان عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا يبلغ أكثر من 35 ألف جندي، وفقًا لما ذكره الكونغرس. ومع ذلك، يُعتقد أن العدد الأعلى هو 50 ألف جندي، وفقًا لوسائل إعلام ألمانية.
خلاف ترمب وميرتس بشأن الحرب على إيران
كان ترمب قد هدد بمرارٍ بخفض عدد القوات الأميركية في ألمانيا ودول أوروبية حليفة، كجزء من انتقاده للحلف الشمال الأطلسي (الناتو) لعدم مشاركته في الحرب على إيران. يُظهر تصريحات ترمب أن واشنطن مصممة على توبيخ الحلفاء الذين لم يدعموا الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أو لم يساهموا في فتح مضيق هرمز الذي أغلقته إيران.
خلاف بين ترمب وميرتس
أصبح المستشار الألماني فريدريش ميرتس عرضة لانتقادات ترمب بعدما صرح بأن إيران "أذّلت" واشنطن على طاولة المفاوضات. صرّح ميرتس في فعالية مع طلاب في 27 أبريل/نيسان الجاري أنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة قادرة على إنهاء الحرب على إيران بسرعة.
تصريحات ترمب للمستشار الألماني
قال ترمب في منشور له على "تروث سوشيال" الأربعاء إن المستشار الألماني يظن أنه لا ضرر في امتلاك إيران سلاحا نوويا. كما أرجع تدهور الوضع الاقتصادي في ألمانيا إلى سياسة المستشار الألماني.
توتر العلاقات بين واشنطن وبرلين
يُسلط هذا الخلاف الضوء على تباين وجهات النظر بين إدارة ترمب وحلفائها الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي بشأن إيران وقضايا أخرى مثل الصراع في أوكرانيا. على الرغم من انتقادات ترمب الحادة، قلل ميرتس من تداعيات الخلاف معه، موضحا أن العلاقات بينهما "لا تزال جيدة".
موقف المستشار الألماني
قال ميرتس خلال مؤتمر صحفي في برلين إن العلاقة الشخصية بينه وبين الرئيس الأمريكي "جيدة كما كانت". كما أعرب عن شكوكه بشأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران منذ البداية، موضحا "نحن في ألمانيا وفي أوروبا نعاني تبعاتها بشكل كبير".
محادثات بين الطرفين
في 11 أبريل/نيسان الجاري، استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تُفضِ إلى اتفاق. أعلن ترمب الأسبوع الماضي تمديد الهدنة بناء على طلب الوساطة الباكستانية إلى حين تقديم طهران مقترحها بشأن المفاوضات.
خلاف بين الولايات المتحدة وإيران
كانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا حربا على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، لترد إيران بشن هجمات على إسرائيل وما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة. قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان الجاري هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.











