---
slug: "jl01bz"
title: "توتر العلاقة بين ترمب ونتنياهو: هل أصبح الحليف الإسرائيلي عبئا على الولايات المتحدة؟"
excerpt: "بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني، تتصاعد التوترات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط خلافات حول المصالح الإستراتيجية والتعامل مع إيران."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/3efb360919af8d84.webp"
readTime: 2
---

## توتر العلاقة بين ترمب ونتنياهو: هل أصبح الحليف الإسرائيلي عبئا على الولايات المتحدة؟
في الوقت الذي يهدد فيه التوتر بين **الرئيس الأمريكي دونالد ترمب** و**رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو** بالتأثير على العلاقة بين البلدين، يطرح السؤال عن مدى تأثير هذا التوتر على مستقبل التحالف الأمريكي الإسرائيلي.

بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني، الذي أعلن عنه مؤخرا، بدا واضحا أن هناك خلافات جوهرية بين واشنطن وتل أبيب حول التعامل مع إيران. ففي حين يسعى **ترمب** إلى ترجمة المكاسب العسكرية إلى تسوية سياسية ودبلوماسية، يحاول **نتنياهو** الحفاظ على هامش مناورة يسمح له بمواصلة الضغط على خصومه الإقليميين.

## خلفية التوتر
تعود الأصول التاريخية للتوتر بين واشنطن وتل أبيب إلى عام 1975، عندما وجه **الرئيس جيرالد فورد** رسالة شديدة اللهجة إلى **رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين**، يعرب فيها عن خيبة أمل عميقة من المواقف الإسرائيلية المتصلبة خلال المفاوضات مع مصر. كما استحضر الخبراء تحذير **الرئيس رونالد ريغان** ل**رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن** بعد قصف بيروت عام 1982.

## التباين في المصالح
يفسر الخبراء هذا التباين البنيوي بالقاعدة السياسية القائلة بأن الموقف الإستراتيجي يتحدد وفقا للموقع الجغرافي والسياسي لكل دولة. ففي حين تملك **الولايات المتحدة** و**إسرائيل** مصالح متكاملة، إلا أنها ليست متطابقة بأي حال من الأحوال. ف जबक يرى **المواطن الأمريكي** العادي أن النجاح يتمثل في خفض أسعار الوقود وإزالة التهديد النووي الإيراني، يعني النجاح للمواطن الإسرائيلي مثلا تحصينه من قذائف وصواريخ **حزب الله** والطائرات المسيرة التي لا تشكل تهديدا مباشرا وخطيرا على الأراضي الأمريكية.

## مستقبل العلاقة
على الرغم من التوتر الحالي، يعتقد الخبراء أن العلاقة بين **الولايات المتحدة** و**إسرائيل** ستظل قوية، لكنها ستكون محكومة بحدود مصالح **الولايات المتحدة**. ففي حين تسعى **واشنطن** إلى إدارة التوازنات الإقليمية والحفاظ على استقرار أسواق الطاقة ومنع الفوضى، تركز **إسرائيل** على إزالة التهديدات الأمنية بصورة نهائية.

## التطورات المقبلة
في الأيام المقبلة، سيتعين على **ترمب** و**نتنياهو** التوفيق بين مصالح بلديهما وتجنب تصعيد التوتر. ففي حين يسعى **ترمب** إلى ترجمة المكاسب العسكرية إلى تسوية سياسية ودبلوماسية، يحاول **نتنياهو** الحفاظ على هامش مناورة يسمح له بمواصلة الضغط على خصومه الإقليميين. سيتطلب الأمر من كلا الجانبين الحكمة والتفاهم لتحقيق مصالح بلديهما وتعزيز العلاقة بين **الولايات المتحدة** و**إسرائيل**.
