استشهاد فتى فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مخيم قلنديا

استشهاد فتى فلسطيني في مخيم قلنديا
استُشهد فتى فلسطيني وأُصيب طفلان آخران، الأحد، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام عدد من عناصره مخيم قلنديا، شمالي القدس. ووفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، فإنالطفل وليد نضال أبو سنينة (16 عامًا) استشهد متأثرًا بجراحه، بينما أصيب طفلان آخران برصاص الاحتلال في الأطراف السفلية.
تفاصيل الاقتحام
أفادت مراسلة الجزيرة بأن قوات الاحتلال اعتقلت3 شبان خلال الاقتحام، وانتشر القناصة على أسطح عدد من البنايات وشرعوا في إطلاق الرصاص الحي في مخيم قلنديا. ويقع المخيم على شارع عام يربط مدينتي القدس ورام الله، وهو في منطقة تشهد توترات متكررة بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي.
تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ الجيش الإسرائيلي والمستوطنون1659 اعتداءً في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، خلال مايو/أيار الماضي،1108 اعتداءات منها نفذها الجيش و551 نفذها المستوطنون. وشملت الاعتداءات الإسرائيلية العنف الجسدي المباشر، واقتلاع الأشجار، وإحراق الحقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات، إلى جانب هدم المنازل والمنشآت الزراعية.
حصيلة الضحايا
منذ8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد1173 فلسطينيًا وإصابة12 ألفًا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو23 ألفًا وتهجير33 ألفًا، وفق معطيات فلسطينية رسمية. ويواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون تنفيذ حملاتهم العدوانية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس.
تداعيات التصعيد
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، وسط تحذيرات من احتمال تصاعد الأوضاع بشكل أكبر. وتواصل الحكومة الفلسطينية والجهات الدولية الدعوات إلىوقف فوري للاعتداءات وحماية المدنيين الفلسطينيين من العنف الإسرائيلي. ويبقى السؤال حول ما إذا كانت هناك جهود دولية فاعلة لوقف هذا التصعيد ومنع المزيد من الدماء من الانسكاب في المنطقة.











