---
slug: "jkma39"
title: "إسرائيل توغل وتفتيش منازل في ريف القنيطرة السورية"
excerpt: "قوات إسرائيليّة دخلت بلدة كودنة بريف القنيطرة جنوب سوريا مساء الجمعة، نفّذت تفتيشًا لمنزلٍ بعد توغل بري، دون اعتقالات معلنة. ما خلف هذا العمل؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/7599750d264cd82f.webp"
readTime: 2
---

## توغل إسرائيلي وتفتيش منازل في ريف القنيطرة

قامت **قوات إسرائيليّة** مساء الجمعة بالتوغل إلى **بلدة كودنة** الواقعة في **ريف القنيطرة** الجنوبي بسوريا، حيث نفّذت عمليات تفتيش دقيقة لعدد من المنازل. ولم تُعلن أي تفاصيل عن اعتقالات أو إصابات حتى لحظة كتابة هذا التقرير، كما لم يصدر أي بيان رسمي من السلطات السورية في دمشق بخصوص الحادث.

## تفاصيل العملية ومكان وقوعها

أفادت مصادر محلية أن الجنود الإسرائيليين دخلوا البلدة في وقت متأخر من ساعات المساء، واستخدموا أساليب تفتيش ميداني تشمل فتح الأبواب وتفحص الغرف، دون إبلاغ السكان مسبقًا. وشهدت العملية حضور عدد غير محدد من الجنود، ما أثار قلق الأهالي الذين علقوا على تصاعد التوتر في المنطقة.

## خلفية الانتهاكات المتكررة

تُعَدُّ **المناطق السورية الجنوبية**، وخاصة القرب من الحدود الإسرائيلية، ساحةً متكررةً للانتهاكات التي تتنوع بين القصف الجوي، والتوغلات البرية، وإنشاء حواجز عسكرية، فضلاً عن مداهمة المنازل واعتقال مدنيين، بينهم أطفال ورعاة أغنام. وتُعزى هذه الأنشطة إلى ما وصفته دمشق بأنها "انتهاكات مستمرة" تخلّف آثارًا إنسانية واجتماعية جسيمة.

## السياق السياسي والاتفاقيات

تأتي هذه العملية في ظل إعلان إسرائيل، عقب سقوط **نظام بشار الأسد** في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، عن **انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة عام 1974**، والتي تنص على عدم إقامة قوات عسكرية في المنطقة العازلة الواقعة بين الطرفين. وقد أكدت دمشق مرارًا التزامها بهذه الاتفاقية، معتبرةً أي خرق لها انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي.

## تصريحات إسرائيليّة

في تصريحاتٍ صادرة يوم الجمعة، صرح **وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس** بأن "تل أبيب لن تنسحب من المناطق التي تعتبرها أمنية في كل من لبنان وسوريا وغزة". وأضاف أن الجيش الإسرائيلي سيستمر في تنفيذ مهامٍ "كدرس أساسي من أحداث 7 أكتوبر 2023" لمواجهة ما وصفه بـ"التهديدات القريبة والبعيدة". هذه الكلمات تعكس نية إسرائيل في الحفاظ على وجود عسكريٍ ثابت في المناطق التي تراها استراتيجيّة.

## ردود الفعل الدولية والمحلية

لم تصدر أي ردود فعل فورية من قبل **المنظمات الدولية** أو **المجتمع الدولي**، إلا أن مراقبي حقوق الإنسان في المنطقة عبّروا عن قلقهم من تصاعد الانتهاكات وتفاقم معاناة السكان المدنيين. كما دعا عدد من الدول إلى ضرورة احترام الاتفاقيات الدولية وإعادة فتح قنوات الحوار لتجنب تصعيد جديد قد يفضي إلى صراع أوسع.

## ما هو المستقبل؟

مع تواصل هذه الانتهاكات، يتوقع المراقبون أن تشهد الساحة السورية مزيدًا من الضغوط الدبلوماسية، وربما تُعقَد جلسات طارئة في **الأمم المتحدة** لمناقشة الوضع. وفي الوقت نفسه، يبقى السؤال قائمًا حول ما إذا كانت **دمشق** ستتخذ إجراءاتٍ إضافية لردّ الاحتلال أو سعت إلى تجنّب تصعيد عسكري قد يفاقم الأزمة الإقليمية.
