---
slug: "jkm5yl"
title: "رحيل عبد الوهاب الدكالي .. وداعا عميد الأغنية المغربية"
excerpt: "توفي الفنان المغربي عبد الوهاب الدكالي، عميد الأغنية المغربية، عن عمر ناهز 85 عاما، بعد مسار فني طويل. يعد الدكالي من أبرز الأسماء التي أسهمت في تأسيس الأغنية المغربية العصرية، وترك بصمة بارزة في الوجدان المغربي والعربي. استعاد فنانون ومتابعون مقاطع من أعماله وصوره، معبرين عن حزنهم لفقدان أحد أبرز الأصوات التي طبقت تاريخ الموسيقى المغربية الحديثة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/5c4a39b54dede6b5.webp"
readTime: 2
---

توفي اليوم الجمعة الفنان المغربي الكبير عبد الوهاب الدكالي، أحد أبرز أعمدة الأغنية المغربية الحديثة، عن عمر ناهز 85 عاما، بعد مسار فني امتد لأكثر من ستة عقود. تلا حواره وفاة العديد من الفنانين المغاربة الذين كانوا يأملون في رؤيته من جديد على المسرح الفني.

وارتبط اسمه بأغانٍ أصبحت جزءا من الذاكرة الجماعية للمغاربة والعرب، مثل "مرسول الحب"، "كان يا ما كان"، "بلغوه سلامي"، "الدار المهجورة" وغيرها من الأغاني التي مزج فيها بين الطرب المغربي الأصيل والبعد الوجداني والشعري. وتوصف بأنها "أحد أبرز رموز الأغنية المغربية"، و"عميد الأغنية المغربية" في كثير من الأحيان.

وقال وزير الشباب والثقافة والتواصل، في بيان رسمي، إن وفاة عبد الوهاب الدكالي كان لها تأثيرا كبيرا على الوجدان المغربي والعربي، وتعرب عن "بالغ الحزن والأسى" لوفاته. وأضاف أن الدكالي كان يعد من الفنانين الذين أسهموا في إغناء الخزانة الفنية الوطنية بأعمال خالدة، وقدم التعازي إلى أسرته وإلى الأسرة الفنية والثقافية المغربية.

وتعتبر الأغنية المغربية الحديثة التي أسهمت في تأسيسها عبد الوهاب الدكالي جزءا من جيل فني أسهم في تطويرها من حيث التلحين والكلمة والأداء، وفتحها على موضوعات وجدانية ووطنية وإنسانية. وتركت أعماله حضورا متواصلا عبر الأجيال، وبرحيله، يفقد المغرب واحدا من الوجوه الفنية التي أسهمت في تشكيل ذائقة موسيقية خاصة خلال العقود الماضية.

ومع تطور تكنولوجيا الموسيقى، استمرت أعمال الدكالي حضورا في الإذاعات والمنصات الرقمية بوصفه جزءا من الذاكرة الفنية المغربية والعربية. وعاد فنانون ومتابعون إلى مقاطع من أعماله وصوره، معبرين عن حزنهم لفقدان أحد أبرز الأصوات التي طبقت تاريخ الموسيقى المغربية الحديثة.

وقد أعلنت منصات التواصل الاجتماعي عن تفاعل ملحوظ مع خبر وفاة الدكالي، حيث استعادت الأغاني التي غناها، وأصدرت تعازي إلى أسرته وإلى الأسرة الفنية والثقافية المغربية. ويعتبر الدكالي ماثلا في الذاكرة المغربية والعربية، فيما يبقى إرثه الغنائي حاضرًا في الإذاعات والمنصات الرقمية.
