دير البلح تستعد لأولى انتخابات بلدية منذ 22 عاماً – 25 أبريل

دير البلح تحضّر أول انتخابات بلدية منذ أكثر من عقدين
في25 أبريل، ستخوض مدينةدير البلح في قطاع غزة أول انتخابات بلدية منذ عام 2005، ما يعكس خطوة جريئة نحو إعادة إحياء العملية الديمقراطية المحلية في ظل استمرار آثار الحرب الأخيرة. تم اختيار المدينة كميدان تجريبي لأنّها تُعَدّ أقل تضرّراً نسبياً مقارنةً بمدن القطاع الأخرى، ما يجعلها نموذجاً أولياً لاختبار قدرة الأنظمة المحلية على العمل في بيئة صعبة.
خلفية مأساوية: قصف بلدية دير البلح
تعرّض مبنى بلدية دير البلح لقصفٍ إسرائيلي خلال حرب الإبادة في ديسمبر / كانون الأول 2024، مما أسفر عن مقتل رئيس البلدية آنذاكدياب الجرو وإصابة عشرة موظفين أثناء تقديمهم للخدمات الإنسانية للنازحين. وقع الحادث رغم تصنيف المدينة كـمنطقة آمنة من قبل الجيش الإسرائيلي، وهو ما يعكس هشاشة البنية التحتية في القطاع.
النظام الانتخابي: القوائم المغلقة والتمثيل النسائي
وفقاً للمدير الإقليمي للجنة الانتخابات المركزية،جميل الخالدي، ستُجرى الانتخابات على نظام القوائم المغلقة، حيث تضم كل قائمة15 مرشحاً على الأقل، ويشمل ذلك4 نساء كحد أدنى. يختار الناخب قائمة واحدة فقط، ويمنح صوته لخمسة مرشحين داخل تلك القائمة، دون إمكانية التصويت لمرشحين من قوائم أخرى. تُشكل الهيئة المحلية من15 عضواً، مع ضمان تمثيل نسائي لا يقل عن أربعة نساء، بحيث لا يتجاوز عدد الرجال الحادي عشر عضواً.
قوائم التنافس: رؤية مختلفة على مستقبل المدينة
تنافس أربع قوائم مستقلة على المقاعد في المجلس البلدي:
- السلام والبناء – تُقدّم رؤية تركّز على الكفاءة والخبرة، مع رهان واضح على دور الشباب في التغيير.
- دير البلح تجمعنا – تبرز هوية بصرية موحّدة باستخدام اللون العنابي، وتؤكد على العدالة في تقديم الخدمات بعيداً عن السياسة.
- مستقبل دير البلح – تُعطي أولوية للتجربة الانتخابية نفسها على نجاح أي قائمة، مع التركيز على إنشاء مجلس قادر على خدمة الناس بعيداً عن الحسابات الضيقة.
- نهضة دير البلح – تسلط الضوء على برنامج وطني وخدمي يركّز على تحسين الخدمات ودعم الفئات المهمشة، مع التزام بالشفافية بعيداً عن الحزبية.
آليات الفرز والشفافية
أكد الخالدي على






