---
slug: "jeaxhl"
title: "حفل عقد قران في ساحة مسجد الفتاح العليم يثير جدلاً واسعاً"
excerpt: "نشر مقاطع لحفل زفاف داخل ساحة مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة أظهر عروسين يرقصان على أنغام الموسيقى وعرض مجسم على هيئة مصحف، ما أثار استنكاراً واسعاً على وسائل التواصل ومطالبات بفرض رقابة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/e7ab959108723b3f.webp"
readTime: 2
---

في العاصمة الإدارية الجديدة أقيم حفل زفاف داخل الساحة الخارجية لمسجد الفتاح العليم، وقد انتشر على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع تُظهر العروسين والضيوف يشاركون في رقصٍ على إيقاع موسيقي، إلى جانب عازفة تعزف أمام تمثال كبير صُنع على شكل مصحف شريف مكتوب عليه آيات من سورة الروم.

كما شارك المتابعون صوراً لبطاقات دعوة صُممت على هيئة المصحف، وهو ما دفع شريحة واسعة من الجمهور إلى التعبير عن استنقاده، معتبرين أن هذه العناصر تمثل انتهاكاً لقدسية المكان وتجاوزاً للآداب المرتبطة بالقرآن الكريم.

انتقد المدونون والناشطون غياب الرقابة التنظيمية على حجز ساحات المساجد الكبيرة، مؤكدين أن الاحتفال بعقد القران أمر محمود، لكن الموسيقى والرقص يقتصران على القاعات المخصصة لذلك، ولا ينبغي أن يُجرى في أروقة تُعَدّ منابر للعبادة. وأشاروا إلى أن عدم وجود إرشادات واضحة يفتح المجال لتصرفات قد تُخل بوقار المساجد.

في ردٍ على ما جرى، صرح الشيخ محمد أبو بكر، الداعية والخطيب بوزارة الأوقاف المصرية، بأن عقد الزواج داخل المساجد مستحب ومبارك، غير أن تحويل ساحاتها إلى مسرح للرقص والعزف لا يتماشى مع العرف ولا الشرع. وأكد أن وضع تمثال يمثل القرآن على الأرض والتصوير أمامه دون مراعاة للحياء يُعد تقليلاً من شأن آيات الله.

تفاقمت الانتقادات لتشمل الجهات المشرفة على المسجد، حيث تساءل الناشطون عن أسباب عدم تطبيق الرقابة الذاتية في مثل هذه الصروح الدينية. وأشاروا إلى وجود تناقض بين ما يُفرض على بعض المساجد الصغيرة من قيود على مراسم الزواج، والسماح لمساجد كبرى مثل الفتاح العليم ومحمد علي بإدخال ديكورات موسيقية. دعا البعض إلى وضع ضوابط موحدة لتفادي تكرار هذه الممارسات. وحتى لحظة كتابة هذا التقرير، لم تصدر وزارة الأوقاف أو الجهة المسؤولة عن المسجد أي بيان رسمي بشأن الحادث.
