---
slug: "je2opk"
title: "اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى وازدياد الأعمال الاستيطانية في القدس شهر أبريل 2026."
excerpt: "شهد شهر أبريل 2026 تصاعدًا في الاقتحامات المستوطنية للمسجد الأقصى وازدياد الأعمال الاستيطانية في القدس، وسيطرة إسرائيل على أرض المدينة المحتلة، واضطلاعها بعمليات هدم وتجريف مساكن فلسطينية. ويرى المحافظة القدس أن هذه الأعمال تشكل جزءًا من رؤية سياسية تسعى إلى فرض وقائع غير قابلة للتراجع في المدينة. وفي هذا السياق، تطرق تقرير محافظ القدس إلى الوقائع الجديدة في الشهر الأخير، بما في ذلك الاقتحامات، والإصابات البشرية، والهدم والتجريف."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/74b4aedfa35baea9.webp"
readTime: 2
---

**حسناً، اقتحم أكثر من أربعة آلاف مستوطن إسرائيلي المسجد الأقصى في شهر أبريل الماضي، بعد فتحه بعد إغلاق دام 40 يومًا، خلال الحرب التي شنتها كل من أمريكا وإسرائيل على إيران.** ويظهر هذا الاقتحام الذي وقع في 9 أبريل/نيسان، أنه جزء من سياسة إسرائيلية تسعى إلى فرض وقائع غير قابلة للتراجع في القدس.

**وقد كشف تقرير محافظ القدس، الذي أشار إلى "ترابط وثيق" بين الأدوات الأمنية والقضائية والتشريعية والاستيطانية الإسرائيلية فيما يتعلق بالقدس والمسجد الأقصى، عن الاقتحامات المستوطنية، والإصابات البشرية، والهدم والتجريف في القدس خلال الشهر الماضي.** وأشار التقرير إلى ارتفاع عدد الجثامين المحتجزة لفلسطينيين من القدس إلى 52، بعد اقتحام قرية بيت دقّو شمال غرب القدس، حيث تم إعدام الفتى محمد ريّان (17 عامًا)، وتعمُد احتجاز جثمانه.

**كما وثق التقرير 49 إصابة خلال الشهر الماضي، إما برصاص الاحتلال أو بالاعتداء بالضرب المبرح، أو حالات اختناق بالغاز، إلى جانب 9 إصابات ناتجة عن ملاحقة العمال القادمين من محافظات الضفة الغربية وإطلاق النار عليهم أثناء محاولتهم اجتياز الجدار العازل نحو القدس.** ويمكن أن نجد أن هذه الأعمال تشكل جزءًا من الجدول الزمني المستمر للصراعات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حيث تشهد مدينة القدس، التي تُعتبر مقراً للديانة المسيحية واليهودية، وتضم مساجدًا للديانة الإسلامية، زيادة في الاقتحامات المستوطنية.

**وفي محور الاستيطان، رصد التقرير إيداع 3 مخططات استيطانية، تشمل بناء 965 وحدة سكنية، بالإضافة إلى المصادقة على 3 مخططات أخرى تشمل بناء 412 وحدة سكنية، ومدرسة دينية يهودية في حي الشيخ جراح شمال البلدة القديمة.** ويمكن أن نجد أن هذه الأعمال تشكل جزءًا من سياسة إسرائيلية تسعى إلى تشجيع الاستيطان في القدس، وتهيئة الأرض للمستوطنين الإسرائيليين، بما في ذلك في المناطق التي تُعتبر موطناً للفلسطينيين.

**ويمكن أن نجد أن هذه القرارات تشكل جزءًا من التهديدات التي تواجه الفلسطينيين في القدس، حيث يُعتبرون جزءًا من شعب فلسطيني يعاني من اللاجئين، والمنفى، والتهجير، والظلم في مختلف أنحاء العالم.** ويمكن أن نجد أن الفلسطينيين في القدس، الذين يُعتبرون جزءًا من الشعب الفلسطيني، يُستهدفون من قبل النظام الإسرائيلي، والهيكل الإسرائيلي، واللجنة الصهيونية، والجماعات الصهيونية، في جميع أنحاء العالم.

**وفي هذا السياق، نلاحظ أن الاقتحامات المستوطنية للمسجد الأقصى، والهدم والتجريف في القدس، وازدياد الأعمال الاستيطانية في المدينة، تشكل جزءًا من الجدول الزمني المستمر للصراعات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.** ويمكن أن نجد أن هذه الأعمال تشكل جزءًا من سياسة إسرائيلية تسعى إلى فرض وقائع غير قابلة للتراجع في المدينة، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني في القدس.
