حزب الله يضرب المستوطنة الإسرائيلية في الجليل الغربي، وتسارع غارات جيش الاحتلال على جنوب لبنان.

استهدف حزب الله مستوطنة شوميرا في الجليل الغربي، التي تعد مركزا لوجستيا مهما، مما أدى إلى إصابة جنود إسرائيليين، وفقًا لتحليل الخبير العسكري العقيد ركن نضال أبو زيد. في وقت سابق من اليوم، كثفت جيش الاحتلال القصف الجوي والمدفعي على بلدات جنوبية، بينها جبشيت وتول وحاروف وميفدون ويحمر شقيف وزوطر الشرقية، مما أدى إلى سقوط 8 شهداء، حسبما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية.
وصرح الدفاع المدني في جنوب لبنان للجزيرة إن 8 أشخاص قُتلوا في حصيلة أولية للغارات الإسرائيلية على بلدات جبشيت وتول وحاروف. وأعلن جيش الاحتلال عن البدء بتنفيذ سلسلة ضربات ضد أهداف قال إنها تابعة لحزب الله جنوبي لبنان، وهي ضربات تتزامن مع تحركات ميدانية يقول الخبير العسكري إنها ربما تمهد لعملية أوسع خلال الأيام أو الساعات المقبلة.
وتأتي الاعتداءات الإسرائيلية في ظل استمرار خروقها للهدنة المؤقتة بين الجانبين، فيما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إنه أصدر تعليمات "بتدمير كل بنية تحتية إرهابية بالمنطقة الأمنية جنوبي لبنان حتى الخط الأصفر". وأعلن جيش الاحتلال عن بدء تنفيذ سلسلة ضربات ضد أهداف قال إنها تابعة لحزب الله، وهو ما يعتبر جزءًا من معركة متجددة بين الجانبين.
وتعكس الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان وتحديات حزب الله المتنامية، التي ترى نفسها معارضة للسيطرة الإسرائيلية على المنطقة. وفي إطار هذا السياق، أعلن حزب الله عن استهداف دبابتي ميركافا في بلدة القنطرة جنوبي لبنان، وقال إنها حقق إصابة مؤكدة. كما أعلن عن استهداف مسيّرة من طراز "هيرمس 450" فوق النبطية، وشن هجوم على منطقة يارين. فيما قال جيش الاحتلال إن الهجوم طال مركبة عسكرية في هذه المنطقة.
وتنظر عيون العالم إلى هذه الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، والتي تعتبر جزءًا من معركة متجددة بين الجانبين. ويبدو أن الخبراء العسكريون يأملون في أن تظل الأوضاع هادئة، لكن الاعتداءات الإسرائيلية تُظهر أن الأزمة لا تزال حية.











