---
slug: "j57d7x"
title: "تصعيد إيران ضد عمان: لماذا انتقلت العلاقة من الوساطة إلى الاستهداف؟"
excerpt: "تصعيد إيران ضد عمان بعد تعثر تفاهم هرمز، وتغير العلاقة بين طهران ومسقط من مباحثات حول الملاحة إلى استهداف مواقع عمانية، وكيف يعكس هذا التغير مستقبل العلاقة بين إيران والولايات المتحدة، وسيلة عمان في احتواء الحرب بين الطرفين، وتحديات دولة الوسيط الإقليمي في البقاء آمنة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/70721a6c672e9219.webp"
readTime: 3
---

تحولت العلاقة بين إيران وسلطنة عمان من مباحثات حول إنشاء آلية لعبور السفن في مضيق هرمز إلى استهداف مواقع داخل الأراضي العمانية، وتأثير هذا التغير على مستقبل العلاقة بين طهران ومسقط، وكيف يعكس هذا التغير تحديات دولة الوسيط الإقليمي في البقاء آمنة.

في وقت سابق، استهدفت إيران مواقع داخل عمان بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مسقط، وبحثه ترتيبات الملاحة مع المسؤولين العمانيين، وقدمت إيران الضربات باعتبارها موجهة إلى منشآت عسكرية أمريكية داخل عمان، لكن مسقط رفضت هذه الرواية، واستدعت السفير الإيراني وسلمته مذكرة احتجاج، تعتبر ما جرى اعتداء على سيادتها، وتعكس هذه الحادثة تباينا أوسع في مفهوم السيادة، حيث تنظر طهران إلى المنشآت الأمريكية باعتبارها أهدافا محتملة أينما وجدت، بينما ترى الدول المضيفة أن وجود علاقات أو ترتيبات عسكرية مع واشنطن لا يسقط مسؤوليتها عن حماية أراضيها.

وربما يكون هذا التغير يسلط الضوء على تحديات دولة الوسيط الإقليمي في البقاء آمنة، حيث تواجه عمان تحديات في احتواء الحرب بين طهران وواشنطن، وتحاول استمرارها في دورها كممر للتفاوض بين الطرفين، مع تعرضها لأخطار متزايدة من جانب إيران، التي ترى أن وجود علاقات أو ترتيبات عسكرية مع واشنطن لا يسقط مسؤوليتها عن حماية أراضيها، وتعتبر هذه الحادثة تباينا أوسع في مفهوم السيادة، وتعكس التحديات التي تواجه دولة الوسيط الإقليمي في البقاء آمنة.

وبالمقابل، يعتبر حسين باك أن العلاقات بين إيران وعمان تواجه توترا بسبب الضربات، وإن كان يعتقد بوجود تفاهم غير معلن بين الطرفين على منع الأزمة من تجاوز مستوى معين، ويقول إن علاقة طهران بمسقط تختلف عن علاقاتها ببقية دول الخليج، وإن إيران تدرك القيود التي تواجهها السلطنة، متوقعا احتواء التوتر وعودة العلاقات إلى مستوياتها السابقة.

ومع ذلك، يظل مستقبل العلاقة بين إيران وعمان غير واضح، وتخضع لعملية متعددة الأطراف، حيث يتعين على طهران وحكومة عمان أن تتفق على كيفية إدارة العلاقة بينهم، وتحديد حدود مسؤولية كل جانب في الحماية من الضربات العسكرية، ويتعين على الطرفين أن يتعاونا لاحتواء الحرب بينهم، وتعزيز الثقة بينهم، وتعزيز الثقة بينهم، ومن خلال هذا التعاون، يمكن أن يتجاوز الطرفان التحديات التي تواجههم، وتعزيز العلاقة بينهم.

## التطورات الأخيرة

أعلنت إيران أن الضربات استهدفت منشآت وتجهيزات أمريكية، وحاول خطابها العسكري الفصل بين عُمان بوصفها دولة ذات سيادة والأصول الأمريكية الموجودة على أراضيها، لكن الموقف العماني انطلق من تعريف مختلف للحادثة، فأيا تكن هوية الموقع المستهدف، فإن تنفيذ ضربة عسكرية داخل حدود السلطنة يمثل انتهاكا لأراضيها ويضعها في قلب مواجهة حاولت طويلا احتواءها.

## تحديات دولة الوسيط

وتعكس هذه الحادثة تباينا أوسع في مفهوم السيادة، حيث تنظر طهران إلى المنشآت الأمريكية باعتبارها أهدافا محتملة أينما وجدت، بينما ترى الدول المضيفة أن وجود علاقات أو ترتيبات عسكرية مع واشنطن لا يسقط مسؤوليتها عن حماية أراضيها، وتعكس هذا التغير تحديات دولة الوسيط الإقليمي في البقاء آمنة، حيث تواجه عمان تحديات في احتواء الحرب بين طهران وواشنطن، وتحاول استمرارها في دورها كممر للتفاوض بين الطرفين، مع تعرضها لأخطار متزايدة من جانب إيران.

## مستقبل العلاقة

ومع ذلك، يظل مستقبل العلاقة بين إيران وعمان غير واضح، وتخضع لعملية متعددة الأطراف، حيث يتعين على طهران وحكومة عمان أن تتفق على كيفية إدارة العلاقة بينهم، وتحديد حدود مسؤولية كل جانب في الحماية من الضربات العسكرية، ويتعين على الطرفين أن يتعاونا لاحتواء الحرب بينهم، وتعزيز الثقة بينهم، وتعزيز الثقة بينهم، ومن خلال هذا التعاون، يمكن أن يتجاوز الطرفان التحديات التي تواجههم، وتعزيز العلاقة بينهم.
