جدل التحكيم يعود إلى القمة: قرارات مثيرة في مباراة الأهلي والبيراميدز

شهدت مباراة الفريقين العملاقين الأهلي والبيراميدز، التي أُقيمت مساء الإثنين ضمن الجولة الرابعة من مرحلة "النهائيات" بالدوري المصري، لقطات تحكيمية أثارت جدلاً واسعاً. تصدر الحكم الألمانيدانيال شلاجر عناوين الصحف بعد قراراته الصعبة، خصوصاً إلغاء هدف التعادل للأهلي في الدقيقة 75 وإحتساب ركلة جزاء مثيرة في الدقيقة 90+4.
لقطة "السنتيمتر" تثير الجدل مجددًا
في أبرز اللقطات، ألغى الحكم الهدف الذي سجلهأشرف بن شرقي لصالح الأهلي في الدقيقة 75. حكمت تقنية الفيديو "فار" على تسلله بسنتيمتر واحد، رغم أن الإعادة التلفزيونية أظهرت تبايناً في تقييم وضع اللاعب بالنسبة لمدافع بيراميدز.
اللافت أن نفس السيناريو حدث في مباراة الزمالك وبيramidz قبل أيام، حيث تم احتساب هدف الفوز للقلعة البيضاء رغم مطالبات بوجود تسلل. تشابه اللقطتين أثار تساؤلات حول معايير التحكيم في الدوري المصري.
هزيمة الأهلي وفوز بيراميدز بنتيجة قاسية
على رغم الجدل، حسم بيراميدز المباراة بفوزه على الأهلي بنتيجة 3-0. سجل الهدفين الأوائلفيستون مايلي في الدقيقتين 70 و77، بينما أكملكريم حافظ ثلاثية الفريق في الدقيقة 90+4 عبر ركلة جزاء.
الهدف الثالث أتى بعد تدخل خطير منأحمد زيزو على لاعب بيراميدز داخل منطقة الجزاء، وهو ما اعتبره الحكم قادراً على منع هدف. زيزو، الذي انضم إلى الأهلي في الصيف الماضي قادماً من الزمالك، واجه انتقادات حادة لدوره في أحداث الشكوى.
ترتيب التحدي: الزمالك يتصدر بفارق 3 نقاط
يتصدر الزمالك جدول "مرحلة النهائيات" بـ50 نقطة، متفوقاً بـ3 نقاط على بيراميدز الوصيف و6 على الأهلي الثالث. تبقى 3 مباريات لكل فريق، مما يرجح أن القرارات التحكيمية قد تلعب دوراً محورياً في تقرير البطل.
الدوري المصري اعتمد على نظام "مرحلتين" هذا الموسم: الأولى تضم 18 فريقاً في دوري مغلق، والثانية تضم 7 أندية تتنافس على اللقب في 6 مباريات. هذا التصنيف زاد من حدة المنافسة، خصوصاً مع سعي كل فريق لاستغلال أي فرصة لتحسين ترتيبه.
مستقبل التحكيم: هل تؤثر القرارات على النتائج؟
مع تزايد الجدل، طالب جمهور الأهلي والزمالك بتحقيقات رسمية حول دقة تقنية الفيديو وتطبيق قواعد التسلل. من جانبه، أصدر اتحاد الكرة بياناً مؤخراً يؤكد التزامه بتحقيق العدالة، لكنه لم يرد على طلبات الجماهير بتعديلات على نظام التحكيم.
المباراتان المثيرتان أبرزتا أن القرارات التحكيمية قد تقلب النتائج رأساً على عقب، خاصة في ظل غياب توازن تام في تطبيق اللوائح. ماذا سيحدث إذا تكرر هذا السيناريو في المباريات المقبلة؟











