غزة خارج حسابات الحرب والسلام: التهديدات الإسرائيلية وفرص السلام

غزة خارج حسابات الحرب والسلام
كانت غزة في مرمى الحرب، لكنها خرجت من حساباتها مع الحروب، بعد حرب الأربعين يوما ضد إيران، التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنها لم تكن وحدها، فغزة كانت ساحة من ساحات حرب الأربعين يوما، التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وغادرت غزة وقضية فلسطين، مربعات الاهتمام والضوء طيلة الأسابيع الماضية، ولولا حراك شعبي متضامن في عواصم الغرب ومدنه، وملاحق نشرات الأخبار على الشاشات الفضية، لما عرف أحد بما يجري في غزة، والقدس، والضفة.
التهديدات الإسرائيلية
وما زالت إسرائيل تتهدد غزة، والعديد من الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة والقدس، تواصل الزحف الاستيطاني في الضفة الغربية، وتوسع الاحتلال بزيادة لا تقل عن 5% من مساحة القطاع، متخطيا الخط الأصفر، ولم يسمح بدخول سوى أقل من 40% من المساعدات المقررة في الاتفاق، وعمليات الخطف والاعتقال ظلت على حالها، وعمدت السلطات الأمنية الإسرائيلية، إلى إطلاق العنان لمليشياتها العميلة لتستكمل ما بدأه جيشها "الأكثر أخلاقية في العالم".
فرص السلام
لكن هناك فرصًا جديدة للسلام، وتعتمد على إعادة وضع القضية الفلسطينية على جدول الأعمال الدولي، وتعتمد على إعادة وفاق بين الفلسطينيين، وتعتمد على مواقف عربية وإسلامية- دولية رادعة، ويتكمن هذا الوفاق في وضع القضية الفلسطينية على جدول الأعمال الدولي، وتعتمد على عمل النشطاء الفلسطينيين وأصدقاؤهم، من أدوار لبلورة موقف فلسطيني مشترك، يتخطى "القطوعات" المؤسفة التي مر بها العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني.
إعادة وضع القضية الفلسطينية
وتعتمد على إعادة وضع القضية الفلسطينية على جدول الأعمال الدولي، وتعتمد على عمل النشطاء الفلسطينيين وأصدقاؤهم، من أدوار لبلورة موقف فلسطيني مشترك، يتخطى "القطوعات" المؤسفة التي مر بها العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني، وتعتمد على إعادة وفاق بين الفلسطينيين، وتعتمد على مواقف عربية وإسلامية- دولية رادعة.
التحرك الفلسطيني
وتعتمد على تحرك فلسطيني فعال، وتعتمد على عمل النشطاء الفلسطينيين وأصدقاؤهم، من أدوار لبلورة موقف فلسطيني مشترك، يتخطى "القطوعات" المؤسفة التي مر بها العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني، وتعتمد على إعادة وضع القضية الفلسطينية على جدول الأعمال الدولي، وتعتمد على عمل النشطاء الفلسطينيين وأصدقاؤهم، من أدوار لبلورة موقف فلسطيني مشترك، يتخطى "القطوعات" المؤسفة التي مر بها العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني.
مواقف عربية وإسلامية- دولية
وتعتمد على مواقف عربية وإسلامية- دولية رادعة، وتعتمد على عمل النشطاء الفلسطينيين وأصدقاؤهم، من أدوار لبلورة موقف فلسطيني مشترك، يتخطى "القطوعات" المؤسفة التي مر بها العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني، وتعتمد على إعادة وضع القضية الفلسطينية على جدول الأعمال الدولي، وتعتمد على عمل النشطاء الفلسطينيين وأصدقاؤهم، من أدوار لبلورة موقف فلسطيني مشترك، يتخطى "القطوعات" المؤسفة التي مر بها العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني.
استئناف الدبلوماسية
وتعتمد على استئناف الدبلوماسية الباكستانية، مدعومة من القاهرة وأنقرة في إنجاز هدنة الأسبوعين، وتعتمد على قدرة الدوحة على نفض غبار الحرب التي فرضت عليها لاستئناف الدور الذي اشتهرت به، وتعتمد على عمل النشطاء الفلسطينيين وأصدقاؤهم، من أدوار لبلورة موقف فلسطيني مشترك، يتخطى "القطوعات" المؤسفة التي مر بها العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني.
استئناف السلام
وتعتمد على استئناف السلام في الإقليم، وتعتمد على عمل النشطاء الفلسطينيين وأصدقاؤهم، من أدوار لبلورة موقف فلسطيني مشترك، يتخطى "القطوعات" المؤسفة التي مر بها العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني، وتعتمد على إعادة وضع القضية الفلسطينية على جدول الأعمال الدولي، وتعتمد على عمل النشطاء الفلسطينيين وأصدقاؤهم، من أدوار لبلورة موقف فلسطيني مشترك، يتخطى "القطوعات" المؤسفة التي مر بها العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني.
التأملات
ويعتمد على التأملات حول ما يمكن أن يحدث، وتعتمد على عمل النشطاء الفلسطينيين وأصدقاؤهم، من أدوار لبلورة موقف فلسطيني مشترك، يتخطى "القطوعات" المؤسفة التي مر بها العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني، وتعتمد على إعادة وضع القضية الفلسطينية على جدول الأعمال الدولي، وتعتمد على عمل النشطاء الفلسطينيين وأصدقاؤهم، من أدوار لبلورة موقف فلسطيني مشترك، يتخطى "القطوعات" المؤسفة التي مر بها العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني.







