---
slug: "j29u0e"
title: "أهالي حضر ينددون بمداهمات إسرائيلية ومصادرة أسلحة"
excerpt: "وجهاء وسكان قرية حضر بالقنيطرة يصدرون بياناً ينددون فيه بمداهمات مسلحة إسرائيلية ومصادرة أسلحتهم. ويحذرون من تكرار الانتهاكات التي تهدد الأمن والاستقرار..."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/ffe002c2022d63a0.webp"
readTime: 3
---

أصدر سكان ووجهاء قرية حضر، ذات الغالبية الدرزية في ريف القنيطرة، بياناً مصوراً أمس الأحد ينددون فيه بعمليات اقتحام عسكرية نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومصادرة أسلحة فردية من السكان. وجاء في البيان، الذي تلاه أحد أعيان القرية بحضور جموع من الأهالي ورجال الدين، أن المداهمات أدت إلى حالة من الذعر بين السكان، خاصة النساء والأطفال، وعرقلت حركة التنقل بين الأراضي الزراعية التي تُعد مصدراً للعيش للكثيرين.  

### **المداهمات تُهدد الحرمات**  
أوضح المتحدث باسم الأهالي أن قوات الاحتلال اقتحمت منازل متعددة في القرية خلال الفترة الأخيرة، مصحوبة بتفتيشات تعسفية وسط صمت مطبق من الجهات المعنية. وذكر أن الجنود صادروا أسلحة فردية كانت بحوزة السكان، مبررين اقتناءها بأنه "إجراء احترازي لحماية الممتلكات والدفاع عن العرض"، مؤكدين أن هدفها ليس المواجهة الأحادية مع أي طرف.  

ورغم التصريحات الإسرائيلية المتكررة عن "التهدئة"، أوضحت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أقامت نقاطاً عسكرية جديدة في مناطق كانت خاضعة لاتفاق فض الاشتباك بين دمشق وتل أبيب عام 1974. وشدد البيان على أن السكان لا يمانعون في التخلي عن سلاحهم الفردي إذا ما تحقق التزام إسرائيل بحماية الحرمات، وضمان عدم التعرض لمقدسات القرية أو أراضيها.  

### **التحذير من تكرار الانتهاكات**  
أكد البيان أن أي تكرار لمثل هذه الممارسات سيُقابل بردّ لا يُحتمل، مرجحين الخيار العسكري كحل "لا بديل عنه" في حال استمرار تجاوز الحدود المتفق عليها. وجاء في النص: "نرفض الترويع الممنهج للأطفال والنساء، وندعو إلى حوار يضمن حقوقنا وكرامتنا".  

وقدّم المتحدث نداءً عاجلاً إلى أبناء الطائفة الدرزية في الجولان المحتل، وأجزاء من سوريا ولبنان، مطالباً إياهم بالتعامل بمسؤولية مع التحديات الراهنة. وأضاف: "الوحدة والتضامن هما السبيل الوحيد لصد أي تهديد يمس هويتنا أو أرضنا".  

### **خلفيات الأزمة**  
تُعد قرية حضر من الأماكن التي شهدت توترات متكررة منذ انسحاب إسرائيل من الجولان السوري عام 1974، ضمن اتفاق تجميد الاشتباك. لكن سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024 فتح الباب أمام إسرائيل لتعزيز وجودها العسكري في المنطقتين الحدوديتين، بحسب تقارير محلية.  

وأشار مراقبون إلى أن الممارسات الإسرائيلية تنتهك بشكل صريح اتفاق 1974، الذي نص على عدم تجاوز خط التماس العسكري. وطالب المراقبون المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف التصعيد، خصوصاً بعد تصاعد الخلافات بين فصائل المعارضة السورية حول مصير المناطق المحتلة.  

### **التحديات المستقبلية**  
مع تصاعد التوترات، يُتوقع أن تشهد المنطقة تصعيداً في الأسابيع المقبلة، خصوصاً مع تصريحات إسرائيلية بأنها لن تسمح بـ"تسلل مسلحين" من سوريا إلى الجولان. وأكد السكان أنهم يخططون لتعزيز إجراءات الحماية الذاتية، مع استمرار مراقبة التحركات الإسرائيلية.  

الบทความ نُشر في **الجزيرة نت**، وهو يعكس تصعيداً في الصراعات الحدودية التي بدأت تتحول إلى جبهة جديدة ضمن معادلة التوازن الإقليمي المتغير.
