دي لا فوينتي يعلن أن تدريبه لمنتخب إسبانيا في كأس العالم 2026 سيكون الأخير

بداية الطريق نحو مونديال 2026
في حوار مطول مع برنامجإل لارجويرو على إذاعةكادينا سير الإسبانية، أعلنلويس دي لا فوينتي أن مهمته معمنتخب إسبانيا ستنتهي بعدكأس العالم 2026 المقام فيالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. المدرب أكّد أن هذه الخطوة ليست نتيجة ضغط أو انتقادات، بل قرار شخصي يأتي بعد مسيرة مهنية حافلة، مشيراً إلى أن من يرغب في قيادة منتخب بلاده على أرضه هو «مجنون».
تحضير المنتخب للبطولة
دي لا فوينتي أظهر ثقة واضحة في قدرة المنتخب على المنافسة على اللقب، لكونه يظهر لأول مرة منذ تتويج جنوب أفريقيا 2010 كمرشح حقيقي للقب. في تصريحاته، أكد أن «الواقع لا يمكن إنكاره»، وأنإسبانيا تشعر بقدرتها على تحقيق اللقب، مع الإشارة إلى صعوبة المهمة وتوافر فرق أخرى بنفس المستوى.
المدرب أعلن عنالقائمة النهائية المكوّنة منستة وعشرين لاعباً، وأوضح أن نجومه الرئيسيين،لامين يامال،نيكو ويليامز وميكيل ميرينو، سيشاركون في المباراة الافتتاحية ضدالرأس الأخضر. وأضاف أنميكيل ميرينو قد يشارك حتى في مباراة ودية غير رسمية مع فريقلا كورونيا.
اختيارات حراسة المرمى وتحديد التشكيلة الأساسية
في مواجهة الجدل المتكرر حول حارس المرمى، صرح دي لا فوينتي بأنه اتخذ قراره النهائي ولن يتأثر بالضجيج الإعلامي. «أنا واضح تماماً بشأن من سيلعب، ولا يمكن لأي ضجيج أن يغيّر قراري»، هكذا أضاف المدرب، مؤكدًا أن التشكيلة الأساسية التي ستواجهالرأس الأخضر قد حُددت مسبقاً.
ردود الفعل حول تمثيل ريال مدريد وبرشلونة
عند سؤال الصحفيين عن تمثيل لاعبيريال مدريد في القائمة، شدد المدرب على أن الاختيارات بُنيت على احتياجات الفريق فقط، مؤكدًا أن «كل من هو موجود يستحق مكانه وقادر على التعامل مع أي سيناريو في المونديال».
من جانب آخر، أشار إلى أن القضاء الإسباني أزال تهمة الاحتيال عنرئيس برشلونة، ما يعكس استقراراً إدارياً قد ينعكس إيجابياً على اللاعبين المستدعين من النادي.
ختام وتطلعات مستقبلية
مع اقتراب موعد انطلاقكأس العالم 2026، يبقىدي لا فوينتي ملتزماً بتحضير منتخبإسبانيا بأقصى قدر من الجدية والاحترافية، مؤكدًا أن مهمته الأخيرة ستحمل بصمتها في تاريخ كرة القدم الإسبانية. ما إذا كان المنتخب سيستطيع تحويل الثقة إلى ألقاب سيظهر على أرض الملاعب، لكن ما لا شك فيه هو أندي لا فوينتي سيغادر المشهد وهو يحمل إرثاً من الالتزام والاحترافية، وسيستمر في إلهام الجيل القادم من المدربين واللاعبين.











