مشجعو فالنسيا يحيون احتجاجاً واسعاً بعد هزيمة 5-0 أمام برشلونة في ميستايا

في مساء الأحد، شهد ملعب ميستايا تجمعاً كبيراً يقدر بنحو ألفي مشجع من جماهير فالنسيا، عقب هزيمة مخزية بنتيجة 5-0 أمام برشلونة في مباراة الدوري الإسباني. الجماهير احتشدت عند المدخل الرئيسي للملعب، حيث أطلقت هتافات تحمل إهانات وشتائم موجهة إلى مجلس الإدارة، اللاعبين، والمدرب كارلوس كوربيران.
وفقاً لتقارير صحيفةماركا، ترددت عبارات مثل "لن تخرجوا!" و"مرتزقة!" بين الحشود، إلى جانب دعوات صريحة لبيتر ليم، المساهم الأكبر، بترك مقصورة كبار الشخصيات. استُخدم أيضاً تعبير "اليوم هو اليوم" على منصات التواصل الاجتماعي لتشجيع المتظاهرين على الحضور.
تدخلت قوات الشرطة الوطنية لتأمين المدخل، حيث تم نشر عدد من الضباط على الأقدام بالإضافة إلى فرسان خيول، ما أسفر عن إقامة طوق أمني حول مقصورة كبار الشخصيات. مع مرور الوقت، أدت الحرارة والضغوط إلى تراجع عدد المتظاهرين دون وقوع أي حوادث أو اعتقالات.
من جانب آخر، ظهر كيات ليم، نجل بيتر ليم، في مقصورة كبار الشخصيات للمرة الأولى منذ عام ونصف توليه رئاسة النادي. وصل إلى الملعب برفقة الرئيس التنفيذي لكرة القدم رون جورلاي والمدير العام خافيير سوليس، وقد لوح للكاميرات وهو يتبادل الحديث مع خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، قبل انطلاق المباراة.
تجددت الهتافات خلال فترات استراحة شرب الماء، حيث استُغلّ الوقت لمهاجمة المدرب كوربيران، مع ترديد شعارات مثل "كارلوس، ارحل الآن" و"كوربيران، استقيل". كما طُرحت أسئلة حول صفقات الانتقالات التي فشلت في اليوم الأخير، مع إشارة إلى أن النادي لم يتمكن من التعاقد مع مدافع ومهاجم.
المشجعون أبدوا استيائهم من أداء الفريق الذي سجل نقطة واحدة فقط في أربع مباريات، معتبرين أن الوضع الرياضي للنادي يقتصر على القميص دون وجود نادٍ فعّال. رغم شدة الاحتجاجات، لم تسفر عن أي تصعيد عنيف، واختفت الجماهير تدريجياً مع انتهاء المباراة.
تُظهر هذه الوقائع حجم الإحباط الذي يعيشه مشجعو فالنسيا، وتؤكد على رغبتهم في رؤية تغييرات جذرية في الإدارة الفنية والمالية للنادي.





