---
slug: "ixneo3"
title: "مدرب باراجواي: مواجهة فرنسا مثل العاصفة.. وفرص التأهل 3% فقط"
excerpt: "جوستافو ألفارو قارن فرنسا بالعاصفة في تصريحاته قبل مواجهة كأس العالم، مؤكدا أن فرص باراجواي في التأهل قد لا تتجاوز 3%."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/8a2382de3ca469df.webp"
readTime: 3
---

## **التحضر لمواجهة فرنسا: تصريحات جريئة من مدرب باراجواي**  
في تصريحات حاسمة خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة دور الـ16 في **كأس العالم 2026**، أبدى جوستافو ألفارو، مدرب منتخب **باراجواي**، انطباعاته عن مواجهة **فرنسا**، مُقارناً المنافس بالعاصفة التي تأتي بعنف وبدون تحفظ. وأكد أن فرص فريقه قد لا تتعدى 3%، لكنه شدد على أن الثقة هي المفتاح لتقديم أداء يليق باسم باراجواي.  

### **ال preparation: درس الألمانية والتحديات اللاحقة**  
بعد الفوز على **ألمانيا** في دور الـ32 بركلات الترجيح (2-1) بعد التعادل 1-1 في الوقت الأصلي، اعتبر ألفارو أن تلك المباراة كانت درساً في الصبر والمثابرة. قال: "هذه أول مشاركة لنا كمجموعة في كأس العالم، وعلمنا من أخطاء الماضي أن المنافسة لا تعني فقط الأداء الفردي، بل الإرادة الجماعية". وأضاف أن اللاعبين تعلموا كيفية التعامل مع الضغط العاطفي والبدني، خصوصاً في الأجواء الحارة التي شهدتها المباريات في الجولة الأولى.  

### **فرنسا كـ "عاصفة" وربما 3% فقط**  
في إشارة مجازية قوية، عبّر المدرب الباراجوي عن قلقه من قوة **فرنسا**، قائلاً: "فرنسا كعاصفة تضرب المرمى مباشرة، ولا مجال للهروب منها. نحن نعرف أنها قادمة، لكننا مستعدين لتقديم كل ما لدينا". وأشار إلى أن فرنسا هي "الرقم واحد" في ترشيحاته للفوز بالبطولة، إلى جانب الأرجنتين وإسبانيا والبرازيل.  

ولم يتردد في تقدير احتمالات فريقه: "ربما فرصنا لا تتعدى 3%، لكن الثقة التي كسبناها بعد الفوز على ألمانيا ستكون حجر الزاوية في مواجهتنا القادمة".  

### **التحديات: الإرهاق والخبرات المفقودة**  
أكد ألفارو أن الكثير من الفرق المنافسة تعاني من "الدفاع المنخفض" بسبب الإرهاق الناتج عن موسم طويل وظروف الأجواء الحارة، لكنه رأى أن باراجواي تختلف: "الجهد الذي بذله لاعبونا أمام ألمانيا كان هائلاً، والمباراة كانت صعبة. لكننا نركز على تطوير أنفسنا، وليس على مقارنة أنفسنا بالجيل الذهبي لعام 2010".  

ورداً على سؤال عن تأثير وجود لاعبي الجيل السابق (من فريق 2010) في دعم فريقه، قال: "هم جزء من تاريخنا، وسعدت بهم في حضورهم. لكننا نريد صنع تاريخنا الخاص".  

### **الهدف: المنافسة وليس التنزه**  
شدد المدرب على أن باراجواي لا تشارك في كأس العالم "للتنزه"، بل للمنافسة. وأضاف: "الوصول إلى هذه المرحلة انتصار في حد ذاته. حتى الفوز على فرنسا لن يغير كل شيء، لكنه سيُثبت أننا جادة في مسيرتنا".  

وأشار إلى أن مفهوم "النجاح" يختلف بين المنتخبات: "لبعض الفرق، إنهاء البطولة ضمن الأربعة الأوائل هو النجاح، أما لنا فالقصة مختلفة".  

### **التحدي القادم: الثقة vs. الواقع**  
في ختام تصريحاته، أكمل ألفارو: "الشيء الوحيد الذي يُحدث فرقاً هو الثقة. نملكها الآن بعد الفوز على ألمانيا، وسنقاتل حتى الرمق لتقديم أداء يُذكر".  

وأمام باراجواي مواجهة صعبة أمام فرنسا، التي تملك تشكيلة قوية تضم نجوماً من الطراز العالمي مثل **أنطوان جريزمان** و**كيليان مبابي**، فيما يعتمد فريق باراجواي على الدفاع المتماسك والسرعة في الهجوم.  

النتيجة المتوقعة ستكون مقياساً لتطور باراجواي في السياق العالمي، خصوصاً أن هذه المشاركة تمثل خطوة أولى لجيل جديد يطمح لكتابة اسم بلاده بحروف كبيرة في التاريخ الكروي للعالم.
