---
slug: "ivdy8k"
title: "زيارة الرئيس الأنغولي إلى الجزائر: تعزيز التعاون الاقتصادي والشراكة الإستراتيجية بين البلدين"
excerpt: "أجرى الرئيس الأنغولي جواو لورنسو زيارة دولة إلى الجزائر استمرت ثلاثة أيام، وتوقعت 11 اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والشراكة الإستراتيجية بين البلدين، مما يعزز مكانة الجزائر كقوة إقليمية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/60c7aa2c2f26970a.webp"
readTime: 3
---

أجرى الرئيس الأنغولي جواو لورنسو زيارة دولة إلى الجزائر استمرت ثلاثة أيام، بدأت الاثنين، إستجابة لدعوة نظيره الجزائري عبد المجيد تبون. وقد تم توقيع 11 اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والشراكة الإستراتيجية بين البلدين. 

وقال الرئيس تبون في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس لورنسو، إن المحادثات "سمحت باستعراض واقع التعاون الثنائي وآفاق تطويره". وأضاف أن الجانبين أبديا "إرادة سياسية قوية لتأسيس شراكة إستراتيجية شاملة ومثمرة". وحث على تعزيز التعاون في قطاعات المحروقات والزراعة والصناعة الصيدلانية والطاقات المتجددة والصحة والرقمنة والتكوين. وأعلن عن إطلاق خط جوي مباشر بين الجزائر ولواندا اعتبارا من يوليو/تموز المقبل، إلى جانب اتفاق على إنشاء مجلس أعمال مشترك.

ومن جانب آخر، قال الرئيس لورنسو في المؤتمر الصحفي ذاته، إن أنغولا والجزائر "تمتلكان القدرة على الإسهام بشكل كبير ليس فقط في تنمية بلديهما، بل أيضا في تنمية قارتنا الأفريقية". وأضاف أن بلاده "مهتمة باستكشاف الفرص في كل القطاعات". وشملت الاتفاقيات الموقعة قطاعات النفط والغاز والمناجم والنقل الجوي والتعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا والابتكار وصناعة الأدوية والاستثمار والتكوين المهني والموارد المائية والبريد والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إضافة إلى بروتوكول اتفاق في الزراعة والصيد البحري واتفاقية في مجال الصحة الحيوانية، ومذكرة تفاهم بين المعهد الدبلوماسي الجزائري والأكاديمية الدبلوماسية الأنغولية.

وفي تصريحات نقلتها وكالة إيكوفان، قال السفير الأنغولي بالجزائر توكو دياكينغا سيراو، إن البلدين ملتزمان بـ"تعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي، خصوصا في الطاقة والمحروقات والتعليم العالي والتكوين التقني والتنسيق السياسي والدبلوماسي". 

ودوليا، وصفت وكالة إيكوفان الزيارة بأنها محاولة "لتحويل الروابط التاريخية المنشأة في الحقبة المناهضة للاستعمار إلى شراكة إستراتيجية تركز على التنمية الاقتصادية في البلدين وعبر أفريقيا".

وقد أشار الرئيس تبون إلى أن الرئيس لورنسو وضع إكليلا من الزهور بمقام الشهيد بالعاصمة الجزائرية، تكريما لشهداء حرب التحرير الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي. ووضح أن الزيارة "تعد مناسبة فريدة لتلبية رغبة الشعبين الجزائري والأنغولي في تحقيق إستراتيجية شاملة وتعزيز العلاقات الثنائية".

وكان الرئيس لورنسو يزور محطة لتحلية مياه البحر في العاصمة الجزائرية، وإلقاء كلمة أمام أعضاء غرفتي البرلمان الجزائري، في إطار زيارته التي تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والشراكة الإستراتيجية بين البلدين.

وفي تصريح مع وكالة إيكوفان، قال السفير الأنغولي بالجزائر توكو دياكينغا سيراو، إن البلدين يرغبان في تعزيز التعاون الاقتصادي والتنمية في مجالات الطاقة والمحروقات والتعليم العالي والتكوين التقني والتنسيق السياسي والدبلوماسي. 

وقد أشار السفير الأنغولي إلى أن البلدين يتعاونان في مجالات معينة، مثل الطاقة والمحروقات والتعليم العالي والتكوين التقني، ويشكلون جزءًا من الإستراتيجية الثنائية للتعاون الاقتصادي والتنمية.

وخلال الزيارة، تم التوقيع على 11 اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والشراكة الإستراتيجية بين البلدين. وقال الرئيس لورنسو إن أنغولا والجزائر "تمتلكان القدرة على الإسهام بشكل كبير ليس فقط في تنمية بلديهما، بل أيضا في تنمية قارتنا الأفريقية".

وقد وصفت الصحافة الجزائرية الزيارة بأنها تاريخية باعتبارها الأولى لرئيس أنغولي إلى الجزائر. ويشكل هذا الالتزام بتعزيز التعاون الاقتصادي والشراكة الإستراتيجية بين البلدين خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الاقتصادي والتنمية في مجالات مختلفة.

وخلال الزيارة، تم إطلاق خط جوي مباشر بين الجزائر ولواندا اعتبارا من يوليو/تموز المقبل، إلى جانب اتفاق على إنشاء مجلس أعمال مشترك. ويشكل هذا الإختصاص خطوة هامة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي والتنمية في مجالات الطيران والنقل.

وقد استقبل الرئيس تبون نظيره الأنغولي في مطار الجزائر الدولي، قبل أن يضع لورنسو إكليلا من الزهور بمقام الشهيد بالعاصمة الجزائرية ويزور المتحف الوطني للمجاهد، تكريما لشهداء حرب التحرير الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي.

ويعتبر هذا الالتزام بتعزيز التعاون الاقتصادي والشراكة الإستراتيجية بين البلدين خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الاقتصادي والتنمية في مجالات مختلفة. ويشكل هذا الإختصاص خطوة هامة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي والتنمية في مجالات الطيران والنقل والتعليم العالي والتكنولوجيا.

ويعتقد أنصار هذه الزيارة أن هذا الإختصاص سيسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتنمية بين البلدين في مجالات مختلفة، مما يؤدي إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الاقتصادي والتنمية في مجالات مختلفة.
