---
slug: "iunxfg"
title: "حملة كنائس في الولايات المتحدة لدعم أسيرات فلسطين في سجن الدامون"
excerpt: "مجموعة من الكنائس في أكثر من خمسة عشر ولاية أمريكية تُرسل بطاقات بريدية إلى الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، لتسليط الضوء على معاناة الأسرى وإثارة الوعي داخل المجتمع الأمريكي."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/d610a2e72f802c26.webp"
readTime: 3
---

## حملة تضامن دينية مع أسيرات فلسطين في سجن الدامون  

أطلقت **مجموعة من الكنائس الأمريكية** في أكثر من **خمسة عشر ولاية** حملة تضامن واسعة تستهدف **الأسيرات الفلسطينيات** المحتجزات في **سجن الدامون** الإسرائيلي. تستند الحملة إلى إرسال بطاقات بريدية تحمل رسائل دعم ومعنوية إلى السجينات، وتأتي ضمن برنامج أوسع يُدعى **«أصدقاء المعتقلين الفلسطينيين»** يربط بين الجماعات الدينية في **الولايات المتحدة الأمريكية** وعائلات الأسرى الفلسطينيين.  

## آلية الحملة وتفاصيل التنفيذ  

تعمل الكنائس المتعاونة على جمع وتنسيق الرسائل في إطار شبكة تضم **أربعة عشر فريقًا دينيًا** موزعة على ولايات مختلفة، من بينها العاصمة واشنطن. في **كنيسة سانت مارك الأسقفية** بالعاصمة، وجه أعضاء من مختلف الفئات العمرية بطاقات إلى **أربع أسيرات** من بين **تسعين سجينًا فلسطينيًا** في سجون الاحتلال. خلال شهر واحد، تم إرسال **ستة وثلاثين بطاقة** إلى السجينات، ما يعكس تفاعلًا ملموسًا داخل المجتمعات الدينية.  

## تصريحات المنسقة ليندسي جونز رينو  

في مقابلة مع الجزيرة، أوضحت **ليندسي جونز رينو**، المنسقة الرئيسية لمجموعة **«العدالة وفلسطين»** داخل الكنيسة، أن الحملة تمثل جزءًا من تحرك أوسع داخل **الكنائس الأمريكية** للتعامل مع ملف الأسرى الفلسطينيين. أكدت رينو أن الهدف الأساسي هو إظهار التضامن وإبراز معاناة الأسرى داخل **سجون الاحتلال**، مشددة على أن "السياسات وأموال الضرائب الأمريكية تساهم بشكل مباشر في تمويل الظروف القمعية التي يواجهها الشعب الفلسطيني".  

كما أشارت إلى أن أحد الدوافع العاطفية وراء الحملة هو وضع **الأمهات السجينات** اللواتي يفقدن فرصة الاحتفال بأعياد ميلاد أولادهن أو حضور لحظات هامة في حياتهم، وهو ما وصفته بـ "معاناة لا توصف".  

## انتقادات وإعتراضات السلطات الإسرائيلية  

على الرغم من الجهود المبذولة لإيصال الرسائل، أفادت المنسقة أن **السلطات الإسرائيلية اعترضت** بعض البطاقات ولم تسمح بوصولها إلى السجينات. ورغم ذلك، ترى رينو أن الحملة نجحت في "إيصال رسالة تضامن دولية" وجذب انتباه الرأي العام إلى قضية الأسرى.  

## ربط الحملة بالقضايا العالمية لحقوق الإنسان  

تشير القائمون على المبادرة إلى أن **الاحتلال الإسرائيلي** يستلهم بعض السياسات العقابية من التجارب الأمريكية في مجال **الاحتجاز الجماعي** والتمييز العرقي، خاصةً في ظل تشريعات جديدة تتعلق **بعقوبة الإعدام**. وتُظهر هذه الإشارة كيف يمكن للمنظمات الدينية أن تلعب دورًا في رصد ومواجهة الانتهاكات عبر ربط القضايا المحلية بالقضايا العالمية لحقوق الإنسان.  

## أثر الحملة داخل المجتمعات الدينية  

إلى جانب إرسال البطاقات، تُنظّم الكنائس ورش عمل وجلسات نقاشية حول أوضاع الأسرى، وتُدرج أسماء السجينات في قوائم الصلوات الأسبوعية. تُعطي هذه الأنشطة فرصة لأعضاء المجتمع المحلي لفهم أعمق للمعاناة الفلسطينية، وتعزيز حس المسؤولية الاجتماعية لدى المواطنين الذين يدفعون **ضرائب** تُستَخدم جزئيًا في تمويل ما يُنظر إليه كـ "نظام احتجاز قمعي".  

## توسيع نطاق المبادرة ومستقبلها  

تُخطط القائمون على **«أصدقاء المعتقلين الفلسطينيين»** لتوسيع نطاق الحملة لتشمل مزيدًا من الولايات وتفعيل شراكات مع مؤسسات إغاثية وإنسانية أخرى. كما يُؤمل أن تُحوَّل الرسائل إلى حملات ضغط سياسي تُطالب بإنهاء الاحتجاز الإداري وإطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين.  

بهذا الشكل، تسعى الحملة إلى تحويل التضامن الروحي إلى تأثير ملموس على السياسات، وتُظهر كيف يمكن للمنظمات الدينية أن تكون جسورًا بين الشعوب وتُسهم في بناء عالم أكثر عدلاً وإنسانية.
