مداهمة قصر الإليزيه في فضيحة فساد صفقات الفعاليات

مداهمة قصر الإليزيه في فضيحة فساد صفقات الفعاليات
الثلاثاء، 14 أبريل 2026، شهد قصر الإليزيه في باريس مداهمة من قبل الفرقة المالية المختصة بمكافحة الفساد التابعة للشرطة القضائية، في إطار تحقيقات بشأن فساد في صفقات أبرمتها الدولة مع شركة شورتكات إيفنتس لتنظيم الفعاليات. هذه الشركة تولت تنظيم جميع مراسم إدخال الشخصيات إلى منطقة البانثيون في باريس بين عامي 2002 و2024.
تفاصيل المداهمة والتحقيق
ووفقًا للمعلومات المتاحة، فإن محققين نفذوا عملية تفتيش داخل الإليزيه، ركزوا خلالها على الصفقات المتعلقة بمراسم تكريم الشخصيات الوطنية الكبرى عبر إدخالها إلى البانثيون. تظهر المعطيات أن شركة شورتكات إيفنتس فازت بهذه العقود بشكل متكرر على مدى 22 عامًا، وصولاً إلى مراسم تكريم المناضل ميساك مانوشيان عام 2024. وتقدر تكلفة كل فعالية يتم التعاقد عليها مع الشركة بنحو مليوني يورو.
خلفية التحقيق والتهم الموجهة
ولا يستبعد المحققون وجود اختلالات محتملة في قواعد المنافسة أو تضارب مصالح في منح هذه العقود. كما يبحثون في احتمال وجود مخالفات أو شبهات فساد في تكرار منح هذه العقود للشركة ذاتها خلال تلك السنوات. ويجري التحري من قبل السلطات الفرنسية للوقوف على ظروف إسناد هذه الصفقات والتحقق مما إذا كانت الشركة قد استفادت من دعم غير مبرر أو تفضيل من جهات رسمية.
السياق السياسي والقانوني
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد شهد في السابق مداهمة مماثلة في قصر الإليزيه، عندما قامت الشرطة بعملية تفتيش في قضية ألكسندر بنعلا مساعد مدير مكتب الرئيس الفرنسي وحارسه السابق. هذه التحقيقات تأتي في إطار جهود السلطات الفرنسية لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية في التعاملات الحكومية.
التوقعات والخطوات المقبلة
ومن المتوقع أن تكشف التحقيقات الجارية عن تفاصيل جديدة حول هذه الفضيحة، وقد تؤدي إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد المسؤولين المتورطين. كما يترقب الرأي العام الفرنسي نتائج هذه التحقيقات، خاصة في ظل تزايد المخاوف بشأن الفساد وسوء استخدام السلطة في دوائر صنع القرار.











