مواجهة كلامية بين عون وقاسم حول الحرب ومسار التفاوض مع إسرائيل

مواجهة كلامية حادة بين عون وقاسم
شهدت الساحة اللبنانية مواجهة كلامية حادة بين الرئيس اللبنانيجوزيف عون والأمين العام لحزب اللهنعيم قاسم حول مسار التفاوض مع إسرائيل وشرعية الحرب في لبنان. وبدأت المواجهة عندما قالقاسم إن السلطة اللبنانية "سارعت لتقديم تنازل مجاني لا ضرورة له" في إشارة إلى مسار التفاوض مع إسرائيل.
ردود فعل متبادلة
وردعون على تصريحاتقاسم خلال استقباله وفدا من منطقةحاصبيا في جنوب لبنان، مؤكدا أن هدفه هو الوصول إلى إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل، على غرار اتفاقية الهدنة التي وقعها البلدان عام1949. وتساءلعون "هل اتفاقية الهدنة كانت ذلا؟ أؤكد لكم أنني لن أقبل بالوصول إلى اتفاقية ذل".
اتهامات متبادلة
واتهمعون من قال إنهم جرّوا البلاد إلى حرب لتحقيق مصالح خارجية، مؤكدا أن ما يقوم به ليس خيانة، بل الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده إلى الحرب تحقيقا لمصالح خارجية. ورغم أنعون لم يسمِّ حزب الله، لكن تصريحاته كانت تشير بشكل مباشر إلى الحزب وتصريحات أمينه العام.
خلفية الحرب في لبنان
وتعود جذور الحرب في لبنان إلى عام2023 عندما بدأت إسرائيل عدوانا على لبنان عقب استهداف حزب الله لمواقع عسكرية إسرائيلية، مما خلّف2509 قتلى لبنانيين و7755 جريحا وأكثر من1.6 مليون نازح، أي نحو خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.
موقف حزب الله
وشددقاسم على رفض حزب الله للتفاوض المباشر قطعيا، وطالب السلطة بانتهاج مسار مفاوضات غير مباشرة. وقال "لن نتخلى عن السلاح، والدفاع والميدان أثبتا استعدادنا للمواجهة".
تداعيات الحرب
وتواصل إسرائيل خروقها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ يوم17 أبريل/نيسان الجاري وأعلن الرئيس الأمريكيدونالد ترمب تمديده3 أسابيع. وتتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين2023 و2024.
مستقبل المفاوضات
ومع استمرار الحرب في لبنان، يبقى السؤال حول مستقبل المفاوضات بين لبنان وإسرائيل. هل ستتمكن الأطراف من التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الحرب؟ وما هي تداعيات هذا الاتفاق على الساحة اللبنانية والإقليمية؟ هذه الأسئلة وغيرها تبقى معلقة في انتظار تطورات جديدة على الساحة اللبنانية.











