كارثة أرقام.. أكشن يكشف صدمة دونيس مع المنتخب السعودي

كشف الصدمة في أول دقائق الحلقة
في برنامج«أكشن مع وليد» الذي بثّ في مساء اليوم الرابع والعشرين من أبريل ٢٠٢٦، تناول الضيوفخالد السعود وإبراهيم العنقري ملف تعيينجورجيوس دونيس مدرباً للمنتخب السعودي في لحظة حساسة قبل انطلاق كأس العالم. أظهر التحليل أن الأرقام المرتبطة بمسيرة دونيس مع نادي الخليج تكشف عن١٠ خسائر من أصل١٤ مباراة، مع استقباله٤١ هدفاً، ما أثار تساؤلات جادة حول قدرته على قيادة منتخب يواجه فرقاً كإسبانيا وأوروغواي.
الأرقام الصادمة لمسيرة دونيس مع نادي الخليج
سجل النتائج
- ١٠ هزائم من أصل١٤ مباراة.
- استقبلت شباكه٤١ هدفاً، أي متوسط٢٫٩ هدف لكل مباراة.
- لم يحقق أي فوز في المباريات التي خاضها ضد الأندية الجماهيرية الكبرى في الدوري السعودي.
هذه الإحصاءات، التي عرضها الضيوف في الفقرة التي وصفوها بأنها«الأخطر»، أظهرت فجوة واضحة بين مستوى المنافسة في الدوري المحلي ومستوى المنتخبات الوطنية التي سيقابلها في المونديال.
ردود الفعل من الخبراء
سألخالد السعود بحدة: «كيف نثق بمدرب استقبل فريقه ضعف ما سجله؟» وأكد أن أي مسؤول يتطلع إلى توقيع عقد مع مدرب يحمل أرقاماً «مخيفة» لا يمكنه إغفالها. من جانبه، حذرإبراهيم العنقري من أن المنتخب أقال مدربه السابق قبل٥٣ يوماً فقط من الحدث الأكبر، مشيراً إلى أن تعيين دونيس قد يكون مجرد«مدرب طوارئ» لمرحلة المونديال، وليس مشروعاً طويل الأمد.
خلفية تعيين دونيس وتوقيت القرار
مسار دونيس الدولي
قبل توليه مهمة قيادة المنتخب السعودي، لم يحظىدونيس بفرصة تدريب المنتخب الوطني لبلده الأصلياليونان. جاء اختياره في ظل غياب أي سجل دولي يبرهن على قدرته على إدارة فرق على مستوى القارة.
ضغوط الوقت
مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم، يواجه الجهاز الفني السعودي ضغطاً هائلاً لتثبيت خطة فنية وتكتيكية واضحة. إلا أنالإصغاء إلى الأرقام التي أظهرها البرنامج يضعف من مصداقية القرار، خاصةً في ظل نقصالانسجام بين اللاعبين وقلة الوقت المتاح لتطبيق أي نظام جديد.
تحليلات الضيوف وتوقعات المستقبل
مخاوف من الانهيار الدفاعي
حذرخالد السعود من احتمال انهيار دفاع المنتخب أمام فرق مثلإسبانيا وأوروغواي إذا استُخدم نفس الأسلوب الذي أدى إلى استقباله٤١ هدفاً مع نادي الخليج. وأكد أن المستوى الدولي يتطلب مدرباً يمتلك خبرة في التعامل مع فرق تتفوق في المستوى الفني والبدني.
عدم وجود «عصا سحرية»
أشارإبراهيم العنقري إلى أن لا مدرب يمتلك «عصا سحرية» لتفجير طاقات اللاعبين في أسابيع قليلة، مشدداً على أن بناء فريق متماسك يحتاج إلى وقت تدريب متواصل، ولا يمكن تحقيقه عبر توقيع عقد سريع في لحظة أزمات.
أسئلة لا تزال عالقة
يبقى السؤال الأساسي: هل كان التعاقد معدونيس رد فعل جماهيري استجابة للضغط الإعلامي، أم قراراً فنياً مدروساً؟ إن عدم وضوح الرؤية الإستراتيجية قد ينعكس سلباً على أداء المنتخب في المونديال، حيث ستواجهالفريق السعودي تحديات قوية أمام منتخبات مثلإسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر.
ما الذي ينتظر المنتخب السعودي؟
مع اقتراب موعد انطلاق البطولة العالمية، سيُجري الجهاز الفني مراجعة شاملة للخطط التدريبية، وقد يُعيد النظر في عقددونيس إذا استمرت الأرقام السلبية في الظهور. يتوقع المراقبون أن تكون الجلسات القادمة مع اللاعبين مكثفة، مع التركيز على تحسين الدفاع وتطوير أسلوب اللعب لتقليل الفجوة بين المستويين المحلي والعالمي.
إن ما سيقرره الاتحاد السعودي في الأسابيع القليلة القادمة سيحدد ما إذا كان المنتخب سيخوض المونديال بثقة أو سيواجه مخاطر الانهيار أمام أقوى الفرق في العالم.











