حرب إيران تكشف نقطة ضعف ترمب الاقتصادية

حرب إيران تكشف نقطة ضعف ترمب الاقتصادية
مرت 7 أسابيع على الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ولم تنجح في إسقاط النظام الإيراني أو إجباره على تلبية جميع مطالب الرئيس الأمريكيدونالد ترمب. لكنها كشفت في المقابل إحدى أبرز نقاط ضعفه، وهي حساسيته المتزايدة تجاه الكلفة الاقتصادية الداخلية.
تأثير الحرب على الاقتصاد الأمريكي
فحتى بعد إعلان إيران إعادة فتحمضيق هرمز أمام الملاحة، أظهرت الأزمة حدود استعداد ترمب لتحمل تداعيات اقتصادية ممتدة داخل الولايات المتحدة. مع ارتفاعأسعار البنزين وتصاعد الضغوط التضخمية وتراجع شعبيته في الداخل.
تحليل الوضع الراهن
ويرى محللون أن إيران، رغم الضربة العسكرية القاسية التي تلقتها، أثبتت قدرتها على فرض كلفة اقتصادية لم تحسبها إدارة ترمب بدقة. بعد أن فجرت أزمة طاقة عالمية غير مسبوقة، مستفيدة من موقعها فيمضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط في العالم.
موقف الإدارة الأمريكية
ونقلت رويترز عنبريت بروين، المستشار السابق للسياسة الخارجية في إدارة الرئيس الأمريكي الأسبقباراك أوباما، قوله إن ترمب "يشعر بالضائقة الاقتصادية، وهي نقطة ضعف في هذه الحرب".
تأثير الحرب على الأسواق المالية
وجاء تحول ترمب المفاجئ من الضربات الجوية إلى الدبلوماسية بعد ضغوط من الأسواق المالية وبعض مؤيديه. في مؤشر على أن الحسابات الداخلية بدأت تفرض نفسها على قراراته الخارجية.
تداعيات الحرب على القطاعات الاقتصادية
وامتدت التداعيات الاقتصادية إلى قطاعات وقواعد انتخابية حساسة، إذ تضررالمزارعون الأمريكيون، الذين يشكلون إحدى أهم قواعد ترمب، من تعطل شحنات الأسمدة. كما انعكس ارتفاع أسعار وقود الطائرات على أسعار تذاكر السفر.
مستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية
ومع اقتراب نهاية هدنة الأسبوعين، يبقى السؤال مفتوحا بشأن ما إذا كان ترمب سيتوصل إلى اتفاق يحقق أهدافه. أو يمدد الهدنة إلى ما بعد 21 أبريل/نيسان، أو يعود إلى خيار التصعيد العسكري.
تحذيرات من أضرار اقتصادية طويلة الأمد
وحذر خبراء من أن الأضرار الاقتصادية للحرب، حتى لو توقفت قريبا، قد تستغرق شهورا وربما سنوات لمعالجتها. في وقت لا يزال فيه الغموض يلف مصيرالبرنامج النووي الإيراني، وهو القضية المركزية في النزاع.
موقف الولايات المتحدة
وتقول الولايات المتحدة إن الاتفاق الجاري بحثه يشمل استعادةاليورانيوم عالي التخصيب المدفون داخل إيران ونقله إلى الولايات المتحدة. لكن طهران نفت موافقتها على نقل هذه المواد إلى الخارج.
ردود فعل الحلفاء
ولم تلق دعوة ترمب التي وجهها في بداية الحرب إلى الإيرانيين للإطاحة بحكومتهم أي استجابة. كما أثار قراره خوض الحرب دون تنسيق كاف مع الحلفاء قلقا واسعا في أوروبا وآسيا.
تأثير الحرب على العلاقات الدولية
ونقلت رويترز عن خبير الشؤون الآسيوية في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن،غريغوري بولينغ، قوله إن "جرس الإنذار الذي يدق للحلفاء الآن هو كيف أبرزت الحرب أن الإدارة الأمريكية يمكن أن تتصرف بشكل غير منتظم، دون مراعاة كبيرة للعواقب".











