تدهور صحة راشد الغنوشي في محبسه: حركة النهضة تطالب بالإفراج الفوري

تدهور صحة الغنوشي ونقله إلى المستشفى
أعلنت حركة النهضة التونسية، اليوم الخميس، عن تدهور حاد في صحةراشد الغنوشي، رئيس الحركة، في محبسه، مما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج والخضوع للمراقبة الطبية. وأوضحت الحركة أن الغنوشي، الذي يعاني من أمراض مزمنة، تعرض لتدهور مفاجئ في وضعه الصحي، مما اضطر إدارة السجن إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لنقله إلى المستشفى.
مطالبة بالإفراج الفوري
وطالبت حركة النهضة، في بيان، بالإفراج الفوري عن الغنوشي، باعتباره محتجزا بشكل تعسفي، في انتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان. واستندت الحركة إلى القرار الأممي للجنة الخبراء رقم 63/2025، الذي أكد أن الغنوشي يحاكم بسبب حرية الرأي والتعبير، وأن التهم الموجهة إليه تفتقر إلى أي أساس قانوني وواقعي.
الأحكام الصادرة بحق الغنوشي
يذكر أن الغنوشي (84 عاما) قد صدرت بحقه أحكام بالسجن في عدة قضايا، من بينها20 عاما في القضية المعروفة إعلاميا بـ"المسامرة الرمضانية"، و3 سنوات في قضية "التمويل الأجنبي"، وعامين على خلفية تبرعه بقيمة جائزة دولية لصالح جمعية الهلال الأحمر. ويرفض الغنوشي حضور أي محاكمة، ويعدها "تصفية حسابات سياسية".
موقف السلطات التونسية
في المقابل، تقول السلطات التونسية إن القضاء مستقل ولا تتدخل في عمله، وإن جميع الموقوفين يُحاكمون بتهم جنائية، وتنفي وجود محتجزين لأسباب سياسية. ومع ذلك، تقول أطياف من المعارضة ومنظمات حقوقية إن هذه القضايا ذات "طابع سياسي" وإنها "تُستخدم لتصفية الخصوم السياسيين وتكميم الأصوات المنتقدة للرئيس التونسيقيس سعيد".
تداعيات تدهور صحة الغنوشي
ويثير تدهور صحة الغنوشي مخاوف من تدهور أوضاع حقوق الإنسان في تونس، خاصة في ظل استمرار احتجازه رغم التدهور الحاد في صحته. وتطالب حركة النهضة والعديد من المنظمات الحقوقية الدولية بضرورة الإفراج الفوري عن الغنوشي، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة له.
مستقبل الحراك السياسي في تونس
وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار التوتر السياسي في تونس، على خلفية الاحتجاجات الشعبية ضد سياسات الرئيسقيس سعيد. ويبدو أن الحراك السياسي في تونس سيشهد مزيدا من التصعيد في الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار احتجاز شخصيات سياسية بارزة مثلراشد الغنوشي.











