وفاة وعنفوف غامضة لعلماء أميركيين في مشاريع سرية.. ماذا يحدث في الصين أيضًا؟

حسّنت القيادة السياسية الأميركية التوعية بالسجال الغامض الذي يحيط بوفاة وعنفوف علماء أميركيين، بعد أن شغل بعضهم في مشاريع سرية وعسكرية، مما أثار مفاجآت واسعة النطاق. وفي تصريحات مثيرة للجدل، وصف الرئيس دونالد ترمب هذه الحوادث بأنها "أمر خطير للغاية"، بينما أكد على افتتاح تحقيق رسمي لتحديد ملابساتها.
ومن بين القضايا الجارية حالات وفاة وفقدان علماء أميركيين، كانوا يعملون في مختبرات وأبحاث عسكرية وفضائية، حيث يُفترض أن يكونوا قد فُقدوا أو قتلوا في ظروف غامضة، بما في ذلك قائد سابق في سلاح الجو، وعدد من العلماء في مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا. ويشير تقرير أكسيوس إلى أن هذه الحوادث بدأت عام 2023، مع تواصل التحقيقات في حالات وفاة وفقدان علماء آخرين، من بينهم عالم فضاء في المركز الوطني للأرصاد الجوية عبر الأقمار الصناعية.
لمزيد من التفاصيل
تُشير التقارير إلى أن هذه الحوادث لا تحظى بأي توضيح، حيث يُفترض أن تكون قد وقعت في ظروف غامضة، ولا توجد أي أدلة مؤكدة على وجود رابط بين حالات الوفيات. ومع ذلك، يُشير البعض إلى أن القضايا قد تكون مرتبطة ببعضها، وبحسب المصادر، فقد تشمل التحقيقات البحث عن خيوط مفترضة تربط الوفيات بمن يُوصف بأنهما المشتبه بهما العاديان، أي الصين وإيران وروسيا وكوريا الشمالية.
الردود في الصين
تُشير التقارير إلى أن الصين قد شهدت حالات وفاة وعنفوف لعلماء أيضًا، مما يزيد من الجوء وترشيد أسئلة حول سلامة العلماء في مشاريعهم. وتتضاعف الشكوك بعد أن أكدت مجلة نيوزويك الأمريكية أن الصين تشهد حالات وفاة غامضة لعلماء، بما في ذلك وفاة فنغ يانغه، وهو خبير فضاء في المركز الوطني للأرصاد الجوية عبر الأقمار الصناعية.
تساؤل حول سلامة العلماء
يعتبر تساؤل حول سلامة العلماء في مشاريعهم حاليا من أهم القضايا التي تثير الاهتمام العام، حيث يُفترض أن يكونوا قد فُقدوا أو قتلوا في ظروف غامضة. ويشير البعض إلى أن العلماء لطالما كانوا أهدافا سياسية، حيث قتل عدد من العلماء النوويين الإيرانيين في السنوات الأخيرة، وهذا يزيد من الجوء والتشكيك في سلامة العلماء.
ما المقصود بالحرب العلماء؟
تُشير التقارير إلى أن بعض المحللين العسكريين يطرحون سؤالا مقلقا: هل هناك حرب علماء صامتة تدور رحاها بين القوى الكبرى في صمت؟ وهو تساؤل يثير الاهتمام العام والجلب للانتباه إلى سلامة العلماء في مشاريعهم.











