باكستان تتواصل مع واشنطن وطهران لتهدئة التوتر

باكستان تواصل جهودها الدبلوماسية من أجل إقناعالولايات المتحدة وإيران بالعودة إلى طاولة المفاوضات، بعد التصعيد المستمر بين الطرفين. جاء ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكيدونالد ترمب تعليق"مشروع الحرية" في مضيق هرمز، وهو الإعلان الذي اعتبرته باكستان خطوة إيجابية نحو تهدئة التوتر في المنطقة.
خلفية الأحداث
كانت باكستان قد نجحت في إقناع الطرفين الأمريكي والإيراني بالتوصل إلى وقف إطلاق النار، ولاحقا في جلبهما إلى طاولة المفاوضات. وقد اعتبرت باكستان أن هذا الإنجاز خطوة مهمة نحو حل النزاع السلمي. وقالمحمد شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، إن بلاده تؤكد التزامها بدعم الجهود التي تهدف إلى التوصل إلى حل سلمي للنزاع بالحوار.
تفاصيل المفاوضات
أفاد مصدر باكستاني أن هناك تقدما كبيرا في المفاوضات بين واشنطن وطهران، و أن هناك اقترابا من الاتفاق على مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب. وقد نقلت وكالة رويترز عن المصدر الباكستاني قوله إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من الاتفاق على هذه المذكرة. ويتضمن المقترح الإيراني المكون من14 بندا ثلاث مراحل رئيسية، حيث تهدف المرحلة الأولى إلى تحويل وقف إطلاق النار إلى إنهاء كامل للحرب خلال30 يوما كحد أدنى.
دور باكستان في المفاوضات
تعتبر باكستان أن دورها في المفاوضات هو دور وسيط مهم، و أنها تؤدي هذا الدور بدقة وحرص. وقد أعربعبد الرحمن مطر، مدير مكتب الجزيرة في إسلام آباد، عن أن الوزير الباكستانيمحمد إسحاق دار قد شارك شخصيا في المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي عقدت يومي10 و11 أبريل/نيسان الماضي. ويعتبر مطر أن مشاركة باكستان في المفاوضات هي خطوة مهمة نحو حل النزاع السلمي.
التطورات المقبلة
تتجدد الجهود الدبلوماسية من أجل إقناع الولايات المتحدة وإيران بالعودة إلى طاولة المفاوضات. ويتوقع الكثيرون أن تتوصل الأطراف إلى حل سلمي للنزاع في الأيام المقبلة. وفي غضون ذلك، تؤكد باكستان على استمرار جهودها الدبلوماسية من أجل تهدئة التوتر في المنطقة، و تعتبر أن هذا الدور هو دورสำคبا في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.











