5 أساطير عن استقلال أمريكا: هل خُدع الأمريكيون برواية الاستقلال؟

بمناسبة ذكرى الاستقلال في الولايات المتحدة الأمريكية، يُذكر الأمريكيون قصة مألوفة حول حيثيات استقلال بلادهم. ومع التكرار، تصبح هذه القصة من المسلمات التي لا تقبل الجدل.然而، تقريرا في مجلةنيوزويك يرى أن الوثائق التي يتضمنها الأرشيف البريطاني تروي قصة أكثر تعقيدا مما تقوله الرواية الأمريكية.
تُظهر الوثائق أن الرجال الذين صنعوا الثورة الأمريكية أدركوا أن الحرية السياسية تتطلب حجة مقنعة، والحجج في العادة لا تكون محايدة. ووفقا للمجلة، فإن 5 أساطير تُتداول في الرواية الأمريكية لقصة الاستقلال، وهي:
- أن الملكجورج الثالث كان ملكا مجنونا،
- أن الشعب الأمريكي كان موحدا ضد الحكم البريطاني،
- أن الاستقلال كان حتميا،
- أن الثورة الأمريكية كانت حربا ضد الحكم البريطاني،
- أن الملكجورج الثالث كان ضد الاستقلال.
أسطورة الملك المجنون
تُصور الرواية الشائعة أن الملكجورج الثالث كان ملكا مجنونا، لكن الوثائق التي كُشف عنها تُظهر ملكا دستوريا جادا يدير البرلمان والوزراء والحرب. ووفقا لبرنامجأوراق العهد الجورجي، فإن الملكجورج الثالث كان ملكا مخلصا لبلده، وملتزما، وجادا في كثير من الأحيان، يعمل بكثافة من خلال الأوراق المكتوبة والمراسلات والمشورة الوزارية.
أسطورة الشعب الموحد
تُصور الرواية الشائعة أن الشعب الأمريكي كان موحدا ضد الحكم البريطاني، لكن الوثائق تُظهر أن الاستقلال لم يكن أمرا حتميا، ولم يكن حتى رأي الأغلبية في عام 1775. ووفقا للمجلة، فإنعريضة غصن الزيتون التي أرسلها المؤتمر القاري الثاني للملكجورج الثالث في عام 1775، كانت محاولة لإنقاذ العلاقة بين المستعمرات وبريطانيا.
أسطورة الاستقلال الحتمي
تُصور الرواية الشائعة أن الاستقلال كان حتميا، لكن الوثائق تُظهر أن الاستقلال لم يكن أمرا حتميا، ولم يكن حتى رأي الأغلبية في عام 1775. ووفقا للمجلة، فإنعريضة غصن الزيتون التي أرسلها المؤتمر القاري الثاني للملكجورج الثالث في عام 1775، كانت محاولة لإنقاذ العلاقة بين المستعمرات وبريطانيا.
أسطورة حرب الاستقلال
تُصور الرواية الشائعة أن الثورة الأمريكية كانت حربا ضد الحكم البريطاني، لكن الوثائق تُظهر أن الثورة الأمريكية كانت حربا أهلية. ووفقا للمجلة، فإنمذبحة بوسطن التي حدثت في عام 1770، كانت حادثة دموية ألقت بظلال من الشك على صورة الطاغية المترسخة في الذاكرة الجمعية الأمريكية.
أسطورة الملك المعادي للاستقلال
تُصور الرواية الشائعة أن الملكجورج الثالث كان ضد الاستقلال، لكن الوثائق تُظهر أن الملكجورج الثالث لم يكن معارضا للاستقلال في البداية. ووفقا للمجلة، فإنمذكرة الملك جورج الثالث في عام 1766 بشأنقانون الطوابع، تُظهر ملكا يجد إلغاء القانون "أفضل بكثير من فرضه"، ويعبر عن تخوفه من أن فرضه بالقوة قد "يوسع الفجوة" مع أمريكا.
في الختام، تُظهر الوثائق التي كُشف عنها من الأرشيف البريطاني أن القصة الحقيقية لاستقلال أمريكا أكثر تعقيدا مما تقوله الرواية الأمريكية. ويتساءل الكثير من الناس عن الحقائق التي كُشف عنها، وكم من الوقت سوف تستمر الرواية الشائعة في التداول. مع تطور الأبحاث والكشوفات، يتوقع الكثير أن تُكتشف المزيد من الحقائق التي ستغير من فهمنا لتاريخ استقلال أمريكا.











