---
slug: "iacf2p"
title: "مدرب باريس: فريقنا يضم لاعبين إيطاليين أكثر من ميلان ويوفنتوس"
excerpt: "سخر أنطوان كومبواريه من امتلاك باريس للاعبين إيطاليين أكثر من الفرق الإيطالية الكبرى، واكتفى المدرب الفرنسي بربط الحدث بعدم تأهل إيطاليا لكأس العالم 2026"
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/5c8bdf49d4d27c22.webp"
readTime: 2
---

في تصريح ساخر أثاره جدلًا، أكد **أنطوان كومبواريه** مدرب **نادي باريس سان جيرمان** أن فريقه يضم لاعبين إيطاليين أكثر من **ميلان** و**يوفنتوس**، معربًا عن ملاحظته على صلة ذلك بعدم تأهل **منتخب إيطاليا** لكأس العالم 2026.  

### سخرية المدرب من عدد اللاعبين الإيطاليين  
قال كومبواريه خلال منشور على منصة **ليج 1 بلس**: "فريق باريس يضم لاعبين إيطاليين أكثر من **يوفنتوس** و**ميلان**، وهذا السبب الأبرز في عدم تأهل **إيطاليا** لكأس العالم". المدرب الفرنسي تحدث في سياق إشادة مجازية بـ**دييجو كوبولا** و**تشيرو إيموبيلي** و**لوكا كوليتشو**، الثلاثي الإيطالي الذي يُعتبر المحرك الرئيسي للفريق في المباريات الأخيرة.  

اللاعبون الثلاثة أثبتو قيمتهم بشكل واضح في الفوز الذي حققه باريس على **ميتز** بنتيجة 3-1 في الجولة 30 من الدوري الفرنسي، حيث سجلا هدفين من إجمالي ثلاثية الفريق. المباراة شهدت تألقًا ملحوظًا لـ**إمبويلي** و**كوبولا**، اللذين أضافا لمسة إبداعية على أداء الفريق.  

### باريس يحتل المركز العاشر بـ38 نقطة  
رغم الفوز، يبقى **باريس سان جيرمان** في المركز العاشر بجدول ترتيب الدوري الفرنسي برصيد **38 نقطة**، ما يعكس تراجع مستوى الفريق هذا الموسم مقارنة بفترات سابقة. المدرب **أنطوان كومبواريه** تولى المسؤولية في يناير 2026، ويرتبط اسمه بفترة تدريب **نانت** سابقًا، حيث شهدت العلاقة مع المهاجم المصري **مصطفى محمد** توترًا حادًا.  

في تصريحات سابقة، وصف مصطفى محمد كومبواريه بأنه "أسوأ مدرب عملت معه في حياتي"، مشيرًا إلى أنه فكر في الرحيل لو بقي المدرب في منصبه. التعليق أثار موجة انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض سببًا في تدهور مستوى اللاعب في الأشهر الماضية.  

### ضغوط على المدرب بسبب الترتيب  
الانتقاد الجديد لكومبواريه يُضاف إلى سلسلة أزمات فنية وإدارية يواجهها في موسم يُعتبر تحديًا كبيرًا للفريق. باريس يدخل المراحل الأخيرة من الدوري الفرنسي بحاجة للفوز بانتظام لتجنب الهبوط إلى الدرجة الثانية، وهو أمر يُضعف من شعبيته كفريق تاريخي.  

المدرب الفرنسي يواجه توقعات متناقضة من الجماهير، بين من طالب ببقاءه لاستكمال مشروع إعادة بناء الفريق، ومن دعا لإقالته وإعادة **ماكسيم ولانجليه** إلى منصبه. الأداء المتواضع في المباريات الأخيرة،
