---
slug: "ia75a9"
title: "كاتس يعلن تعاون سري طويل بين إسرائيل وأرض الصومال"
excerpt: "وزير الدفاع يسرائيل كاتس يكشف عن سنوات من التعاون السري مع أرض الصومال، مع خطط لتوسيع التعاون علنياً رغم الجدل الإقليمي. اكتشف التفاصيل."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/a315434b561aec7c.webp"
readTime: 3
---

## وزير الدفاع يعلن عن تعاون سري طويل مع أرض الصومال  

في تصريحٍ أُعلن عنه في القدس يوم الأربعاء، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي **يسرائيل كاتس** أن تل أبيب قد شاركت في تعاون سري مع إقليم أرض الصومال منذ سنوات عديدة، مع إشارة صريحة إلى رغبة في رفع هذا التعاون إلى مستوى علني جديد.  

## لقاء رئيسي في القدس يفتح الباب أمام التوسع  

اجتمع كاتس مع رئيس الإقليم الصومالي الانفصالي **عبد الرحمن محمد عبد الله** خلال زيارة رسمية استغرقت يومين، وقررت السلطات الإسرائيلية تمديدها إلى مدة غير معلنة، وفقاً لتغطية إعلامية إسرائيلية.  

أشار كاتس في اللقاء إلى أن الصداقة بين الطرفين تقوم على مصالح مشتركة، وأنهما "تعاونا سنوات طويلة بشكل غير معلن في سلسلة من العمليات التي ستبقى سرية". وأضاف: "نحن عازمون على الارتقاء بالتعاون الأمني بيننا إلى مستويات جديدة، لصالح الشعبين ولصالح الاستقرار في المنطقة".  

## تفاصيل التفاعل العسكري والاقتصادي  

حضر اللقاء عددٌ من كبار المسؤولين الإسرائيليين، بما في ذلك نائب رئيس الشعبة السياسية الأمنية في وزارة الدفاع، ونائب المدير العام لوزارة الدفاع، ورئيس شعبة التخطيط في الجيش الإسرائيلي، والسفير الإسرائيلي المعيَّن لدى الإقليم.  

من جانبه، حضر من أرض الصومال وزير الدفاع، وزير شؤون الرئاسة، قائد الجيش، رئيس ديوان الرئيس، ونائب رئيس جهاز الاستخبارات، وسفير الإقليم لدى إسرائيل.  

خلال زيارتها الممتدة منذ الأحد، التقى رئيس الإقليم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي **بنيامين نتنياهو**، الذي وقع معه مذكرة تفاهم للتعاون المشترك، وأفتتح **عبد الله** مع وزير الخارجية الإسرائيلي **جدعون ساعر** سفارة غير معترف بها دولياً في القدس مساء الاثنين.  

## ردود فعل دولية وإقليمية  

أشارت تقارير إلى أن إعلان الاعتراف الرسمي بالإقليم الصومالي الانفصالي في ديسمبر 2025 أثير انتقادات واسعة في المنطقة والعالم، خاصة من قبل الحكومة الفدرالية في الصومال ومقديشو.  

أظهرت بعض الدول الإقليمية، بما في ذلك مصر والأردن، تحفظاً حاداً على أي عمليات تهجير محتملة للفلسطينيين من قطاع غزة إلى أرض الصومال، مع إنكارها لأي مثل هذه الخطط.  

## خلفية عن الصراع الإقليمي والتحديات الأمنية  

منذ إعلان استقلال إقليم أرض الصومال عن الصومال عام 1991، لم يتلق الإقليم اعترافاً رسمياً، لكنه ظل يُدير نفسه ككيان مستقل إدارياً وسياسياً وأمنياً.  

تاريخ التعاون السري بين إسرائيل وأرض الصومال يعود إلى سنوات مضت، حيث كان هناك تبادل للخبرات الأمنية والتجارب العسكرية، مع توسيع نطاق التعاون في السنوات الأخيرة لتشمل قطاعات أخرى مثل الطاقة والاقتصاد.  

## ما بعد الإعلان: آفاق مستقبلية وتأثيرات محتملة  

يُتوقع أن يفتح هذا الإعلان الباب أمام توسيع التعاون بين الطرفين، بما في ذلك مشاركة في برامج التدريب العسكري، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وربما دعم مشاريع البنية التحتية في أرض الصومال.  

من جهة أخرى، قد يعزز هذا التعاون من موقع إسرائيل في المنطقة، لكنه قد يثير مزيداً من التوتر مع الجيران الذين يرون في هذا التعاون تهديداً للثبات الإقليمي.  

إن استمرار هذه العلاقات قد يُعيد رسم خريطة القوى في شرق أفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، مع احتمال ظهور تحالفات جديدة تستهدف تعزيز الأمن والاستقرار في ظل التحديات المستمرة التي تواجه المنطقة.
