---
slug: "i9na3r"
title: "ترمب يلتقي قطر ومصر والإمارات في قمة السبع حول إيران"
excerpt: "في قمة مجموعة السبع بإيفيان (15-17 حزيران)، يلتقي دونالد ترمب مع قادة قطر ومصر والإمارات لمناقشة وقف الحرب مع إيران وإزالة ألغام مضيق هرمز، مع توقع توقيع مذكرة تفاهم خلال 24 ساعة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/7d5d5a20dc464948.webp"
readTime: 4
---

## لقاءات **دونالد ترمب** على هامش **قمة مجموعة السبع** بإيفيان  

في الأيام الثلاثة الممتدة من **15 إلى 17 حزيران** بمدينة **إيفيان** الفرنسية، سيعقد الرئيس الأمريكي **دونالد ترمب** سلسلة من اللقاءات الثنائية مع زعماء **قطر** و**مصر** و**الإمارات**، إلى جانب اجتماعات مع رؤساء **فرنسا** و**أوكرانيا** و**الهند**. جاء ذلك ضمن جدول مكثف أعدته الإدارة الأمريكية استعدادًا لمناقشة **الملف الإيراني** وتطورات **مضيق هرمز** الاستراتيجية.  

المسؤول البارز في الإدارة الأمريكية صرح يوم السبت بأن ترمب سيستغل فرصة القمة لتبادل وجهات النظر حول سبل إنهاء الصراع مع **إيران**، مشيرًا إلى وجود تأكيدات متبادلة بشأن توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، إلى جانب مناقشة إجراءات إزالة الألغام التي أُقيدت في الممر المائي الحيوي.  

## **الملف الإيراني** وتدخل **باكستان** كوسيط  

تشير التقارير إلى أن **باكستان**، التي تقود جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، تتوقع التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة. وقد صرح رئيس الوزراء الباكستاني **شهباز شريف** اليوم السبت بأن الطرفين الأمريكي والإيراني توصلّا إلى **مذكرة تفاهم** تنهي الحرب، وأن إسلام آباد تستعد لتوقيعها إلكترونيًا، لتتبعها محادثات فنية خلال الأيام القليلة القادمة.  

في الوقت ذاته، أكدت كل من **بريطانيا** و**فرنسا**، العضوتان في مجموعة السبع، رغبتهما في المساهمة بجهود إزالة الألغام من **مضيق هرمز**، معتبرةً ذلك خطوة أساسية لضمان استئناف حركة النقل البحري للنفط والغاز بمجرد توقف التصعيد العسكري الذي اندلع في 28 فبراير بين **الولايات المتحدة** و**إسرائيل** و**إيران**.  

## توقعات توقيع **مذكرة التفاهم** وإجراءات ما بعد الاتفاق  

ذكّر المسؤول الأمريكي رفيع المستوى أن الطرفين قد توصلَا إلى نص الاتفاق، وأن واشنطن من المرجح أن توقع على اتفاق مبدئي خلال الأيام القليلة المقبلة. من جانبها، أبدت **إيران** استعدادًا للمضي قدمًا في التنفيذ، مع الإشارة إلى ضرورة تنسيق الجهود الفنية لضمان سلامة الممرات البحرية وتجنب أي حوادث مستقبلية.  

## قضايا اقتصادية وتقنية على جدول أعمال ترامب  

إلى جانب الملف الإيراني، سيطرح الرئيس الأمريكي **ترامب** مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك مع القادة المشاركين في القمة، تشمل **النمو الاقتصادي**، **التنمية**، **متانة سلاسل الإمداد**، **الهجرة غير الشرعية**، و**الذكاء الاصطناعي**. كما سيستعرض خطة عمل تهدف إلى تعزيز **سلاسل توريد المعادن الحرجة** الضرورية للتقنيات المتقدمة، في خطوة تُظهر تركيز الإدارة الأمريكية على تأمين الموارد الاستراتيجية.  

## اللقاءات الثنائية المتوقعة ومغادرة القمة  

من جانب آخر، أعلن مكتب **إيمانويل ماكرون** الرئيس الفرنسي، عن تنظيم مأدبة عشاء في قصر **فرساي** يوم الأربعاء المقبل، حيث سيجتمع **ترامب** مع الرئيس الفرنسي في إطار ختام القمة. وعلى الرغم من أن المسؤولين الأمريكيين صرحوا بعدم وجود اجتماع ثنائي مخطط مع الرئيس الأوكراني **فلوديمير زيلينسكي**، إلا أن اللقاء على هامش القمة يبقى محتملًا، ما يعكس الرغبة في تنسيق المواقف بشأن الأزمة الأوكرانية.  

## خلفية الصراع الإيراني وتأثيره على المنطقة  

تجددت حدة التوترات بين **الولايات المتحدة** و**إيران** عقب هجوم صاروخي أُبلغ عنه في فبراير الماضي، ما أدى إلى تصعيد عسكري شمل **إسرائيل** وتدخل دولي واسع. وقد أدت هذه التطورات إلى إغلاق جزئي **مضيق هرمز**، ما أثر سلبًا على تدفق النفط والغاز إلى الأسواق العالمية، وأثار مخاوف بشأن استقرار أسعار الطاقة.  

تسعى **باكستان**، بفضل علاقاتها المتوازنة مع الجانبين، إلى لعب دور الوسيط الفاعل، مستندةً إلى خبرتها في حل النزاعات الإقليمية وموقعها الجغرافي الاستراتيجي. وفي الوقت نفسه، تسعى دول **مجموعة السبع** إلى توحيد مواقفها لدعم الحل الدبلوماسي، مع التركيز على منع انتشار النزاع إلى دول أخرى في المنطقة.  

## ما ينتظر القمة وما بعد الاتفاق  

إذا تم توقيع **مذكرة التفاهم** في الإطار الزمني المحدد، فمن المتوقع أن تتبعها مرحلة تنفيذية تشمل رفع الحصار الاقتصادي عن **إيران**، وإعادة فتح **مضيق هرمز** بالكامل، بالإضافة إلى آليات مراقبة دولية لضمان الامتثال للاتفاق. كما سيستمر التركيز على تعزيز **سلاسل الإمداد** للمعادن الحرجة، ما يعكس توجهًا عالميًا نحو تقليل الاعتماد على مصادر غير مستقرة.  

في الختام، ستُعَدّ قمة **مجموعة السبع** في إيفيان محطة حاسمة لتحديد مسار العلاقات الدولية في ظل الأزمات المتعددة، وستُظهر ما إذا كانت الجهود الدبلوماسية، بقيادة **ترامب** و**شهباز شريف**، قادرة على تحويل التوترات إلى فرص للسلام والاستقرار الإقليمي.
