---
slug: "i8v6xf"
title: "توغل إسرائيلي في درعا.. تفاصيل الهجمات والتوتر المستمر"
excerpt: "تفاقم التوتر في ريف درعا الغربي بعد توغل إسرائيلي مساء الأحد 28 يونيو / حزيران، وتم استهداف القرية بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، ما تسبب في نزوح عدد كبير من السوريين إلى القرى المجاورة، قبل أن تعود الهدوء إلى القرية صباح اليوم الاثنين، وسط وجود قوات أمنية سورية في المنطقة، التي تعتبرها دمشق \"انتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها\"."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/e0e2674e3ff5c7da.webp"
readTime: 3
---

سجلت قرية عابدين في ريف درعا الغربي تصعيدا عسكريا شديد العنف من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد 28 يونيو / حزيران، حيث استهدفت القرية بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، ما تسبب في نزوح عدد كبير من السوريين إلى القرى المجاورة.

وكانت القرية قد شهدت تصعيدا عسكريا سابقا في 21 يونيو / حزيران، حيث داهمت قوة إسرائيلية الحي الأوسط في القرية، وفتشت منازل الأهالي، واستجوبت عددا منهم في خطوة وصفت بأنها الأكثر استفزازا منذ أشهر.

تعود جذور التوتر في ريف درعا الغربي إلى نحو 10 أيام، وتحديدا في قرى عابدين ومعرية وجملة، إثر توغلات عسكرية متكررة وحملات مداهمة وتفتيش نفذتها قوات الاحتلال، ما عزز حالة الاحتقان بين الأهالي.

وخلال يومي السبت والأحد، أحصى مركز سجل الذي يوثق العمليات الإسرائيلية جنوبي سوريا نحو 9 انتهاكات لقوات الاحتلال في ريف درعا الغربي شملت توغلات عسكرية ونصب خيام وإقامة حواجز وعمليات مداهمة وتفتيش إلى جانب رفع الأعلام الإسرائيلية واستهداف طواقم إعلامية، ضمن حملة تصعيد غير مسبوقة في المنطقة.

وأدت الهجمات الإسرائيلية إلى موجة نزوح كبيرة من القرية نحو القرى المجاورة، قبل أن تعود الهدوء إلى القرية صباح اليوم الاثنين، وسط وجود قوات أمنية سورية في المنطقة.

وقال أحد الأهالي لمنصة سوريا الآن: "تعرضنا لخروقات متعددة من قوات الاحتلال منذ أكثر من عام ونصف العام. كنا نكتفي في البداية باعتراضهم بالحجارة للمطالبة فقط بمغادرة القرية دون دخولها، لكن الأمور تفاقمت مع تكرار المضايقات واقتحام المنازل برفقة كلاب، إلى أن وصلنا إلى ما حدث أمس".

وشارك طفل آخر في اعتراض الدورية الإسرائيلية لمنصة سوريا الآن: "وضعنا الحجارة لمنعهم من الدخول إلى القرية، وعندما رفضنا مغادرة المكان أطلقوا الرصاص بين أرجلنا وعلى الهواء ورغم ذلك لم نخف وبدأنا برمي الحجارة عليهم ما اضطرهم للانسحاب من الطريق ذاته".

وقد أدانت دمشق توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف درعا الغربي، ووصفته بـ"أشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المتمثلة في التوغلات داخل الأراضي السورية في محافظتي القنيطرة ودرعا، واستهداف المنطقة بقذائف مدفعية، وما نتج عن ذلك من ترويع للمدنيين في انتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرق جديد للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974".

كما أدانت السعودية والكويت وأردن توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف درعا الغربي، ووصفته بـ"انتهاك سافر لسيادة الجمهورية العربية السورية وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وفي الوقت نفسه، أدان المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف درعا الغربي، ووصفه بـ"انتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، وندد بممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة.

وأضاف المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة في بيان له أن "التوغل الإسرائيلي في منطقة درعا الغربي يزيد من التوتر في المنطقة ويقوض الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة"، وندد بممارسات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة.

وخلال اليوم الجاري، سيتابع المرصد السوري للشؤون الإسرائيلية التطورات في المنطقة، وبحث إمكانية زيارة الموقع وتوثيق التطورات هناك.
