الأرجنتين تفتح أبواب أمريكا اللاتينية للتعاون الإسرائيلي

أطلق الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي مبادرة جديدة أطلق عليها اسم "اتفاقيات إسحاق"، بهدف توسيع التعاون بين أرجنتين وإسرائيل إلى جيرانهم في أمريكا اللاتينية. وسيعمل هذا الرهان على تعزيز التعاون الدبلوماسي والتجاري والثقافي والاستراتيجي بين البلدين، في إطار تعزيز الجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب ومعاداة السامية وتجارة المخدرات.
وأشاد الرئيس الأرجنتيني بتفوق اتفاقيات أبراهام التي تم إطلاقها في عام 2020، حيث وصفه بِفعل إنجاز تاريخي، معتبرا أنها حققت اعترافا دبلوماسيا مهما من جيران إسرائيل العرب، وأسست لمسار جديد في الشرق الأوسط. كما حث على الدعم القوي للقيم المشتركة، من أجل مكافحة التطرف، في حين أكد على ضرورة تعزيز شراكة بلاده مع إسرائيل، ووصف هذه المبادرة بأنها لحظة تاريخية للأرجنتين وإسرائيل.
ومن جانب آخر، شدد الرئيس الأرجنتيني على ضرورة تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين الدول التي تتبنى القيم الديمقراطية، في إطار مكافحة التحديات المتزايدة التي تهدد قيم الحرية وسيادة القانون. كما انتقد سياسات الحكومات اليسارية السابقة في المنطقة، التي وصفتها بالتحالف مع الإرهاب وتجارة المخدرات، وعبر عن أمله في أن يتم إحداث تغييرات تحولي في المنطقة، بدعم من الولايات المتحدة.
وأضاف أن بلاده اتخذت خطوات عملية منذ توليه السلطة، شملت توقيع مذكرة تفاهم مع إسرائيل بشأن الديمقراطية والحرية، ومن بينها تصنيف حركة حماس والحرس الثوري الإيراني وبعض فروع جماعة الإخوان المسلمين منظمات إرهابية. كما أشار إلى أن بلاده كانت ضحية لهجمات استهدفت مركز "آميا" وسفارة إسرائيل، والتي قال إن القضاء الأرجنتيني أثبت وقوف طهران وراءها، مجددا المطالبة بتحقيق العدالة.
وأعلن الرئيس الأرجنتيني رغبته في نقل سفارتها إلى القدس في أقرب وقت ممكن، معتبرا هذه الخطوة ضرورية وعادلة، ومؤكدا التزام بلاده بمواصلة تعزيز تحالفها مع إسرائيل على أسس القيم المشتركة.






